أردوغان وبن سلمان يدعمان حكومة مدنية سودانية تستبعد المتطرفين ومرتكبي الجرائم

الرياض: الشعب
جددت السعودية وتركيا خلال زيارة أردوغان للرياض التزامهما بتعزيز التعاون الأمني والدفاعي والاقتصادي، ودعما جهود السلام في فلسطين واليمن والسودان وسوريا. أكدا أهمية استقرار المنطقة ومكافحة الإرهاب، وتعزيز التعاون في الطاقة المتجددة والتغير المناخي، بالإضافة إلى تطوير الشراكات في مجالات التقنية، الثقافة، الصحة، والصناعات العسكرية.
وقالت السعودية وتركيا في بيان مشترك بمناسبة ختام زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى المملكة، الأربعاء، اجرى خلالها مباحثات مع ولي العهد رئيس الوزراء الأمير محمد بن سلمان إنهما جددتا عزمهما على “مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود الرامية إلى صون السلم والأمن الدوليين”، بالإضافة إلى اتفاقهما على ضرورة تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين في مجالات التعاون الدفاعي.
وأضاف البيان أن الجانبين أكدا رغبتهما في “تعزيز وتطوير علاقاتهما الدفاعية بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، بما في ذلك من خلال منصات التعاون متعدد الأطراف”.
وفي الشأن السوداني، أكد الجانبان مواقفهما الثابتة والداعمة لوحدة السودان والمحافظة على أمنه واستقراره وسيادته، ورفض تشكيل أي كيانات غير شرعية أو موازية خارج إطار مؤسسات الدولة السودانية الشرعية، ومنع تدفق الأسلحة الخارجية غير الشرعية، وتحويل السودان إلى ساحة للصراعات والأنشطة غير المشروعة.
كما أكدا على ضرورة الالتزام بحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى جميع أنحاء السودان، وفقًا لـ(القانون الدولي الإنساني) و (إعلان جدة) الموقع بتاريخ 11 مايو 2023، والتأكيد على أهمية المحافظة على مؤسسات الدولة السودانية، وإطلاق عملية سياسية يقودها السودانيون من خلال إنشاء حكومة مدنية لا تشمل الجماعات المتطرفة والجهات التي ارتكبت جرائم بحق الشعب السوداني.
وأفاد البيان بأن الجانب التركي أشاد بـ”جهود المملكة لتحقيق السلام في السودان، والعمل على وقف الحرب في السودان، والمحافظة على وحدته وأمنه واستقراره، وإنهاء معاناة الشعب السوداني.
وأشاد الجانب السعودي بـ”جهود جمهورية تركيا في الاستجابة للأزمة الإنسانية في السودان. ورحب الجانبان بقرار القوات المسلحة السودانية لتمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد، وفتح مطارات كسلا ودنقلا والأبيض، بالإضافة إلى معبر كادقلي لإيصال المساعدات الإنسانية”.




