(11) محوراً نوقشت بين رئيسي وزراء السودان ومصر.. تعرف عليها

وكالات: الشعب
في إطار العلاقات التاريخية والروابط الوثيقة بين جمهورية مصر العربية وجمهورية السودان، وفي ضوء الحرص المتبادل على تعزيز التعاون الثنائي، قام دولة البروفيسور/ كامل الطيب إدريس، رئيس مجلس الوزراء الانتقالي السوداني، بزيارة عمل إلى مصر على رأس وفد رفيع المستوى، تلبية لدعوة من الدكتور/ مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري. وقد عقد الجانبان مباحثات ثنائية موسعة تناولت مختلف مجالات التعاون، وأسفرت عن عدد من المخرجات المهمة التي تؤكد عمق الشراكة بين البلدين وتفتح آفاقاً جديدة للتكامل الاستراتيجي.
البيان المشترك ومخرجات الاجتماع في نقاط:
التأكيد على العلاقات التاريخية:
شدد الجانبان على خصوصية العلاقات المصرية السودانية، وأهمية الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
المباحثات الثنائية:
عقد رئيسا الوزراء جلسة مباحثات تناولت أطر ومشاريع التعاون المستقبلية. اجتماعات ثنائية لمناقشة برامج التعاون القطاعي.
دعم مصر للسودان:
جدد الجانب المصري دعمه الكامل لحكومة السودان، ولجهود الحفاظ على وحدة وسلامة أراضيه، ووقوفه مع تطلعات الشعب السوداني في التنمية وإعادة الإعمار.
تقدير السودان للدعم المصري:
أعرب الجانب السوداني عن تقديره للروابط المشتركة، واستعداده لتعزيز العمل المشترك مع مصر في مختلف المجالات.
اللجان المشتركة:
الاتفاق على أهمية تفعيل اللجان المشتركة بين البلدين، مع تكليف الجهات المعنية بتحديد التوقيتات المناسبة لعقدها.
الاستثمار والتعاون الاقتصادي:
بحث الفرص المتاحة للشركات المصرية للاستثمار في السودان، خاصة في ظل مرحلة إعادة الإعمار.
مشروعات البنية التحتية:
الإشادة بالتقدم في مشروعات الربط الكهربائي وربط السكك الحديدية بين البلدين، واعتبارها ركيزة للتكامل الاقتصادي.
التعاون في القطاع الصحي:
الاتفاق على تعزيز التعاون في مكافحة الأمراض، وزيادة عدد القوافل الطبية المصرية. التشاور لإعداد مذكرة تفاهم بشأن تسجيل الدواء المصري في السودان.
التعليم العالي والبحث العلمي:
دعم التعاون الجامعي والدراسات العليا، وتنشيط البرامج الأكاديمية والعلمية بين البلدين.
تأهيل الكوادر السودانية:إ
طلاق برامج تدريبية فنية ومهنية للكوادر السودانية، بالتعاون مع الوكالات المصرية.
تعزيز التعاون بين الأمانتين العامتين لمجلسي الوزراء في مجال التنمية البشرية.
التنسيق الأمني والإقليمي:
بحث قضايا الأمن الإقليمي، خاصة في منطقة البحر الأحمر، والتأكيد على استدامة التشاور والتنسيق المشترك.
مياه النيل:
رفض النهج الأحادي الإثيوبي بشأن النيل الأزرق. تأكيد أهمية التعاون عبر الهيئة الفنية المشتركة لمياه النيل وفق اتفاقية 1959.
الدعوة لمنح الآلية التشاورية لمبادرة حوض النيل فرصة كافية لتعزيز التعاون وتسوية الخلافات، بما يحفظ حقوق ومصالح دولتي المصب.
الدعوة لزيارة السودان:
وجه إدريس دعوة للدكتور مصطفى لزيارة السودان.رحب مدبولي بالدعوة ووعد بتلبيتها في أقرب وقت.
التكامل والتعاون الشامل:
جدد الجانبان عزمهما على دفع التعاون الثنائي لمستوى التكامل الشامل في جميع المجالات، بما يحقق تطلعات شعبي البلدين في التنمية والازدهار.




