تقدم في تأهيل الصالة الدولية بمدينة الشباب بدعم من برقو


الخرطوم: الشعب
تفقد وزير الشباب والرياضة الاتحادي البروفيسور أحمد آدم أحمد، ورئيس مجلس إدارة صندوق دعم الأنشطة الشبابية والرياضية السلطان الدكتور حسن برقو ورئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم الدكتور بابكر علي يحيى ممثل والي الخرطوم سير العمل بمدينة الشباب العالمية المقر القومي للمعسكرات، ووقفوا على أعمال التأهيل الجارية بالقاعة الدولية للمؤتمرات والمباني الإدارية لصندوق دعم الأنشطة الشبابية والرياضية.
واطلع الوفد على عرض حول المخطط العام لمدينة الشباب العالمية قدمه المهندس المشرف على المشروع ويتضمن ثلاثة فنادق، ومسبحاً، ومكاتب إدارية وملعباً أولمبياً إلى جانب عدد من الملاعب والميادين والمنشآت المخصصة للأنشطة الشبابية والرياضية.
وقال رئيس لجنة المنشآت والملاعب بصندوق دعم الأنشطة الشبابية والرياضية، حسين أب قبة إن أعمال التأهيل انطلقت بدعم من السلطان حسن برقو، وشملت عدداً من المشروعات، في مقدمتها المباني الإدارية للصندوق والصالة الدولية.
وأوضح أن الشركات المنفذة كثفت العمل خلال الشهرين الماضيين، ما أسهم في دفع أعمال التأهيل بالصالة الدولية إلى مراحلها النهائية، مشيراً إلى أنها ستكون مهيأة لاستضافة مختلف الفعاليات والمناسبات عقب اكتمال الأعمال.
ودعا أب قبة الرأسمالية الوطنية والرياضية إلى الإسهام في دعم مشروعات تأهيل المنشآت الشبابية والرياضية، بما يسهم في تطوير البنية التحتية للقطاع.
من جانبه، أكد السلطان حسن برقو أن ما تحقق في مدينة الشباب العالمية يمثل انتقالاً من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ، مشيراً إلى أهمية توظيف إمكانيات الوزارة والصندوق في تنفيذ مشروعات تخدم الشباب والرياضة.
وقال إن أرض المعسكرات تتجه للتحول إلى مدينة شبابية ورياضية متكاملة قادرة على استضافة الفعاليات الكبرى، موضحاً أن العمل سيستمر لاستكمال المسبح والمباني الإدارية للصندوق عقب الانتهاء من الصالة الدولية.
وأشار برقو إلى أن التكلفة الكلية للمشروع تبلغ 228 مليون دولار، مبيناً أن المستهدف هو إكمال الصالة الدولية والمسبح والمكاتب الإدارية قبل نهاية العام.
وأشاد رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم الدكتور بابكر علي يحيى بالجهود المبذولة في أعمال التأهيل، مؤكداً أن المشروع يمثل إضافة مهمة لخدمة الشباب والرياضة بالولاية والسودان.
وأشار إلى عقد جلسات مع رئيس الصندوق بهدف إزالة التقاطعات وتذليل العقبات التي تواجه تنفيذ المشروعات، بما يساعد على استكمالها بالصورة المطلوبة.
بدوره، أكد وزير الشباب والرياضة الاتحادي البروفيسور أحمد آدم أحمد أن المبادرة الخاصة بتأهيل منشآت مدينة الشباب العالمية جاءت استجابة للحاجة إلى تطوير البنية التحتية للقطاع، مشيراً إلى أن النتائج التي تحققت خلال الفترة الماضية أصبحت ملموسة على أرض الواقع.
ونقل الوزير تحيات رئيس مجلس الوزراء للحضور، معتبراً ما تحقق في مدينة الشباب العالمية رسالة تؤكد أهمية توحيد الجهود والاهتمام بتطوير قطاع الشباب والرياضة.
وأكد أن مسؤولية النهوض بالقطاع لا تقع على عاتق الوزارة وحدها، وإنما تتطلب مشاركة الرياضيين وأصحاب المصلحة والقطاع الوطني.
وأشار إلى أن الجولة جاءت للاحتفاء بالمرحلة الأولى من تأهيل الصالة الدولية، التي اقتربت من الجاهزية لاستقبال مختلف المناسبات، موجهاً الشكر إلى صندوق دعم الأنشطة الشبابية والرياضية والسلطان حسن برقو والقائمين على تنفيذ المشروع.
وشدد الوزير على أن استكمال المخطط الهيكلي لمدينة الشباب العالمية يتطلب استمرار التعاون وتضافر الجهود، مؤكداً أن الوزارة ستعمل على تنفيذ المشروعات وفق مراحل محددة.
وتعتبر مدينة الشباب العالمية التي تمثل المقر القومي للمعسكرات، من المشروعات المخصصة لاستضافة البرامج والمعسكرات والفعاليات الشبابية والرياضية، وتضم وفق مخططها العام عدداً من المنشآت والمرافق الرياضية والخدمية.
وشهدت الجولة مشاركة المهندس الفاتح باني مستشار الاتحاد السوداني لكرة القدم وأيمن ضرار المفوض الاتحادي، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة ومديري الإدارات والصحفيين ووسائل الإعلام.



