الحكومة تُقيد خطب الجمعة وتوجه بتأبين الشيخ حمد

الخرطوم: الشعب

أصدرت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف التوجيهين الوزاريين رقم (18) لسنة 2026م بشأن توحيد الخطاب الديني والمنبري، ورقم (20) لسنة 2026م بشأن توحيد خطبة الجمعة،في إطار جهود وحدة الخطاب الديني وترسيخ قيم السلم المجتمعي والتماسك الوطني، وتحقيقاً لدور المنابر في التوجيه والإصلاح وبناء الوعي المجتمعي، وبما يسهم في توحيد الرسالة الدعوية، ومعالجة آثار الحرب، وتعزيز قيم التسامح والتعايش ونبذ الكراهية والمخدرات.
وفيما يلي نص التوجيهين الصادرين من الوزير بشير هارون عبد الكريم

جمهورية السودان
وزارة الشؤون الدينية والأوقاف
مكتب الوزير
التاريخ: 6/7/2026م
توجيهات الوزير
توجيه وزاري رقم (18) لسنة 2026م
توحيد الخطاب الديني والمنبري
إنفاذاً لموجهات مجلس الوزراء في جلسته رقم (11) توجيه رقم (65) لسنة 2026م، وبناءً على المهام والمسؤوليات التي تقوم بها وزارة الشؤون الدينية والأوقاف تجاه توعية المجتمع والمحافظة على موروثه ورأب النسيج الاجتماعي، وتحقيقاً لمتطلبات المرحلة الراهنة التي تمر بها البلاد وما نتج عن آثار اجتماعية سالبة من هذة الحرب اللعينة مما يتطلب ضرورة توحيد الخطاب الديني والمنبري بما يعزز الإصلاح المجتمعي ونبذ الفرقة والشتات بين مكونات المجتمع السوداني، أصدر الموجهات التالية:
أولاً: توحيد الخطاب الديني والمنبري:
توحد الموضوعات الدعوية والخطب المنبرية في جميع المساجد والمراكز الدعوية والرسمية والشعبية وفق خطة دعوية موحدة تعدها وتشرف عليها وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بالتنسيق مع الجهات المعنية بالولايات.
التزام جميع إدارات المساجد والأئمة والدعاة والوعاظ باتباع موجهات الخطاب الموحد في الخطب والدروس بشأن توحيد الخطاب الديني والمنبري بما يحقق أهداف الوزارة تجاه المجتمع ومكوناته.
ثانياً: محاور الخطاب الموحد:
يشمل الخطاب الدعوي الموحد المحاور الآتية:
الإصلاح المجتمعي وترسيخ قيم التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع.
رتق النسيج الاجتماعي ومعالجة آثار الحرب وإحياء روح التعايش السلمي بين مكونات المجتمع.
نبذ الخلافات الجهوية والقبلية والمناطقية والحزبية والدعوة إلى وحدة الصف الوطني.
محاربة الاتجار والترويج للمخدرات وما في حكمها بين أفراد المجتمع لا سيما الشباب والطلاب.
تعزيز قيم التسامح والتصالح والعفو بين المواطنين.
الدعوة إلى بناء وجدان وطني موحد ينهض بالمجتمع نحو التعافي وإعادة إعمار النفوس.
تجنب كافة المخالفات السالبة التي أفرزتها الحرب والتحذير من خطاب الكراهية والتحريض.
بسم الله الرحمن الرحيم
توجيه وزاري رقم (20) توحيد خطبة الجمعة
جمهورية السودان
وزارة الشؤون الدينية والأوقاف
مكتب الوزير
التاريخ : 8 / صفر / 1448هـ
الموافق : 22 / 7 / 2026م
الموضوع / توجيه وزاري رقم (20) توحيد خطبة الجمعة
1/ في البدء أرجو أن أشيد الجهود المبذولة من السادة الأئمة والدعاة والعلماء والخطباء والمشايخ الأجلاء في توعية المجتمع السوداني ورتق النسيج الاجتماعي والسلم المجتمعي ومكافحة المخدرات؛ نسأل الله أن يتقبل عطاءكم ويجزيهم المثوبة والأجر.
2/ مواصلة سعي وزارة الشؤون الدينية والأوقاف؛ وتحقيقاً للتنسيق المحكم نحو الأهداف التي تحقق الاستقرار والتنمية في بلادنا لا سيما إعادة إعمار ما دمرته الحرب وما خلفته من آثار سالبة في القيم والأخلاق، ندعو الله أن يحفظ بلادنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، ومن أجل توجيه وتوحيد الخطاب الديني نحو القضايا التي تمس أمن المجتمع واستقراره يصدر وزير الشؤون الدينية والأوقاف موجهات بشأن خطبة الجمعة في تاريخ 24 يوليو 2026م، على النحو التالي:
أولاً: الخطبة الأولى – السلم المجتمعي ونبذ التمييز ومكافحة المخدرات:
تخصص الخطبة الأولى لبيان أهمية السلم المجتمعي، والدعوة لنبذ الكراهية والعنصرية والجهوية والمناطقية، وترسيخ مبدأ المساواة بين الناس، دور التعاون والتسامح في رتق النسيج الاجتماعي ومعالجة آثار الحرب النفسية والمعنوية وتعزيز وحدة المجتمع.
ومحاربة المخدرات، وبيان آثارها الصحية والاجتماعية والأخلاقية، والتنبيه إلى استهداف الشباب السوداني والجهات تسعى لإفسادهم وتدمير مستقبلهم، مع التأكيد على الحكم الشرعي في تعاطيها وترويجها، وضرورة تعاون الأسرة والمجتمع مع الوقاية منها.
ثانياً: وفي الخطبة الثانية تناول مجالس الحزن للشيخ حمد بن خليفة أمير دولة قطر:
وفي الخطبة الثانية ذكر مجالس ومآثر الراحل أمير دولة قطر الشقيق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي وافته المنية الأحد 12 من يوليو 2026م، ندعو الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته مع الصديقين والشهداء وأن يلهم الشعب القطري الشقيق الصبر والسلوان.
– كما يتم تناول جهوده الممتدة في تنمية ونهضة دولة قطر الشقيق مع بيان العلاقات التاريخية بين السودان وقطر وعطاءه الممتد في دعم السلام والإعمار في السودان وخاصة في مشاريع التنمية والازدهار في السودان في مجال التعليم والصحة وإعمار المساجد والملاوي.
وتفضلوا بقبول وافر الشكر والتقدير.
أ. بشير هارون عبدالكريم
وزير الشؤون الدينية والأوقاف
ثانياً: الوسائل الدعوية:
1. توحيد الوسائل والوسائل الدعوية في الإذاعات المحلية والقنوات التلفزيونية ومنصات التواصل الاجتماعي التابعة للوزارة أو المؤسسات الدعوية الرسمية وتوحيد صياغة الرسالة.
2. عدم استخدام العبارات أو الصيغ الدعوية التي في خطاب الفئة إلى أبن العم أو الانقسام أو بروز الخلافات الفكرية والآراء المتناقضة.
3. توحيد الرؤية والخطاب والبرامج والأنشطة والآليات والتوجيهات الصادرة من الوزارة ومؤسساتها.
رابعاً: الرقابة والمتابعة:
1. تشكيل لجنة عليا لإدارة ورصد وتوجيه نشاط الصلة لمتابعة تنفيذ التوجيهات من جميع الوحدات.
2. توفير الدعم اللوجستي والمالي والبشري اللازم لأداء تلك المهام والمهمات.
3. عمل آلية للمتابعة وتقييم الأداء وتقويم الأداء والمتابعة الآلية للمتابعة الناتجة للمتابعة.
4. على كافة الجهات المعنية وضع وتفعيل هذا الموضع التنفيذ والمتابعة.
نهف إلى توحيد الخطاب وتوحيد الرؤية والرسالة والدعوة وتوجيه الخطاب الديني نحو بناء مجتمع معلق، متماسك، متسامح، قادر على تجاوز أزمات الحاضر وتحقيق الاستقرار والتماسك المجتمعي.
صدرت بتوفيق يوم الواحد والعشرون من يوليو 2026م، والموافق من الثاني من صفر ١٤٤٨هـ




