بعد الجدل.. الخرطوم توضح حقيقة صيانة سكن المسؤولين

الخرطوم: الشعب
أكدت حكومة ولاية الخرطوم أن المنازل والاستراحات التي أثيرت حولها نقاشات في منشورات متداولة هى مباني حكومية مخصصة مقار اقامة المسؤولين واستضافة الأنشطة الرسمية وهو نظام معمول به في كثير من دول العالم وليست منازل خاصة،
وقالت الولاية في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي اليوم الخميس أن المباني تعرضت خلال الحرب لأضرار كبيرة كما نهبت محتوياتها بالكامل مما استدعى اخضاعها للصيانة وإعادة التأهيل.
كما اقرت الحكومة بصحة تكلفة صيانة منزل الأمانة العامة لحكومة الولاية والبالغة نحو 327.165 مليون جنيه وشددت على أن المبلغ يستند إلى جداول الكميات والأسعار السائدة في السوق ودعت الجهات المختصة إلى مراجعته والتأكد من سلامته. وأضافت أنه يمكن كذلك مراجعة أسعار الأثاث الذي تم شراؤه للمنازل الحكومية للتأكد من توافقها مع الأسعار الفعلية.
وانتقدت محاولة تصوير أعمال الصيانة باعتبارها تبديداً للمال العام مؤكدة أن ذلك تجاهل حجم الإنفاق الذي تم توجيهه لقطاعات المياه والصحة والخدمات خلال فترة الحرب.
واستعرض البيان جهود الولاية في قطاع المياه موضحاً أن عدد محطات المياه يبلغ (20) محطة، منها (13) محطة نيلية و (7) محطات لإعادة الضخ حيث تم تشغيل جميع المحطات النيلية، إلى جانب تشغيل (6) محطات من محطات إعادة الضخ مع استمرار العمل لإعادة تشغيل محطة ود البشير التي تغذي مناطق غرب أم درمان.
وأشار البيان إلى أن بالولاية (1776) بئراً للمياه تم حفر (72) بئراً جديدة وتركيب أنظمة طاقة شمسية لـ (528) بئراً وتأهيل وصيانة (300) بئر إضافة إلى تركيب (108) محولات كهربائية وصيانة عدد من الخطوط الناقلة وتوفير مواد التنقية والتعقيم.
وفي قطاع الصحة أكدت حكومة الخرطوم إعادة تأهيل وتشغيل عدد من المستشفيات من بينها (بحري التعليمي، أحمد قاسم للقلب، أحمد قاسم للأطفال، الأورام، أم درمان التعليمي، محمد الأمين حامد للأطفال، ومستشفى الولادة أم درمان). وأضافت أن العمل جار لتأهيل مستشفيات أخرى تشمل العيون الخرطوم، الأسنان الخرطوم، الشعب التعليمي، الأنف والأذن والحنجرة، المستشفى الصيني، وابن سينا إلى جانب افتتاح عدد من المراكز الصحية المرجعية والمتخصصة في محليات الولاية المختلفة.



