الاخبار

بعثة دولية تزور السودان لتقييم آثار الحرب على الزراعة

الخرطوم: الشعب

أكد السودان حرصه على توطيد التعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (الإيفاد) والتزامه بمواصلة الشراكة التي تجمع الجانبين منذ سبعينيات القرن الماضي، مشدداً على أهمية توجيه الدعم إلى المجتمعات الريفية المتأثرة بالحرب
وجاء ذلك مع بدء بعثة تقييم تابعة للإيفاد زيارة ميدانية إلى السودان ضمن دراسة تقييمية تشمل ثماني دول متأثرة بالنزاعات في إقليم الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، وتغطي الفترة من عام 2016 إلى 2025.
وخلال اجتماعه بالبعثة تعهد وزير الدولة بوزارة المالية المستشار محمد نور عبد الدائم، بتوفير جميع البيانات والمعلومات اللازمة لتسهيل مهمة فريق التقييم مؤكداً التزام الوزارة بالتعاون الكامل مع البعثة.
وأوضح أن الحرب تسببت في دمار واسع للبنية التحتية الزراعية شمل شبكات الري والطرق والمخازن إلى جانب تداعيات النزاع وتغير المناخ التي فاقمت تحديات الأمن الغذائي وأدت إلى تراجع الإنتاج.
ودعا الوزير نور الإيفاد إلى تحديث برامجه بما يتوافق مع الأوضاع الراهنة في السودان، والتركيز على دعم سلاسل الإنتاج والإمداد الزراعي، ورفع القيمة المضافة للإنتاج الزراعي والحيواني بما يسهم في زيادة قيمة الصادرات السودانية ويدعم جهود التنمية وإعادة الإعمار. كما شدد على أهمية توسيع استخدام التقنيات الزراعية الحديثة، وتفعيل الشراكات الدولية للإيفاد لمساندة السودان في مجال التنمية الزراعية، مطالبًا بزيادة حجم الدعم المقدم للبلاد.
كما ناقش الاجتماع سبل مواءمة رؤية وزارة المالية مع برامج الإيفاد ودور الصندوق في دعم جهود الإعمار والتعافي بالمناطق الريفية المتأثرة بالنزاعات.
وشارك في الاجتماع وكيل وزارة المالية المكلف الدكتور محمد علي جمعة، ومدير عام إدارة التمويل الخارجي إخلاص محمد علي، إلى جانب ممثلين عن الإدارة ووحدة التنسيق المركزية لمشروعات الإيفاد.
وتضم بعثة التقييم خمسة خبراء برئاسة كبير مسؤولي التقييم باولو سيلفيري وعضوية رامي عساف، مايكل توماس، داميان روبسون إلى جانب المستشار الوطني ياسر أحمد عبد الحفيظ عمر.
ومن المقرر أن تصدر البعثة مسودة تقريرها في فبراير 2027، على أن يصدر التقرير النهائي في أبريل من العام نفسه، قبل عرضه على المجلس التنفيذي للإيفاد في أكتوبر 2027.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!