بيان لتجمع شباب المساليت في ذكرى مجزرة الجنينة

الخرطوم: الشعب
بسم الله الرحمن الرحيم
تجمع شباب المساليت
بيان في ذكرى مجزرة الجنينة وغدر الجنرال خميس ابكر
يصادف اليوم ذكرى مجازر الجنينة المشؤومة التي قام بتدبيرها وتخطيطها وتنفيذها مليشيا الدعم السريع الآثمة التي اراد سادتها ان تكون آلة الرعب والتدمير في السودان والتي احال مدن السودان وقراها الى خراب .
ان يوم 14 يونيو يوماً نؤرخه لاجيالنا و يظل يوماً خالداً في ذاكرة امتنا الصامدة حتى نأخذ ثأرنا بالمكيال الوافي ونسترد ارضنا من الغزاة وعصبة التتار الجدد ونذَّكر المجموعات التي تحالفت مع المليشيا المتمردة لتنفيذ هذا المخطط ضد امتنا بهذه الانتقائية المقيتة ان تاريخ السماحة وحسن التعايش التي يُذكَر بها الجنينة لم تكن الا على قيم اهل الدار الذين افسحوا المجال لهذا التعدد ان ينمو ويزدهر من خلال الترحيب بكل القادمين والوافدين والتقاسم بكل الموارد المتاحة في ارضهم إيثاراً من انفسهم لتأكيد قيم المروءة والشهامة المتوارثة ، وتظل النكران والجحود من البعض الذين تماهوا مع الغزاة لصنائع المعروف تلك وصمة عار في جبين اولئاك الى ابد الآبدين .
ان التجمع يثمن عالياً تضحيات شيوخنا وشبابنا ونساءنا الذين قدموا ثباتاً وصموداً اسطورياً امام آلة الرعب مُعيدين سيرة اسلافهم من شهداء كردندق ودروتي وقد لقنوا العدو درساً بليغاً في الفداء والتضحية وليعلم العدو ان الارض عندنا مقدس كما العقيدة وجحافلنا آتية وان تعثرتِ الخُطى وسيرتنا في الملاحم والمعارك يحدثكم امجادنا التأريخية .
نجدد التحية في هذه الذكرى لرمز شهداء معركة الكرامة الشهيد المقيم الجنرال خميس ابكر سيد موكب الشهداء في تلك المجزرة ورفاقه من صف المقاومة المرصوص من ابناءنا وبناتنا والتحية لروح الشهيد عثمان رزق الله رئيس شورى المساليت وهو يقود موكب الشهداء من رموزنا وعلماءنا وفي مقدمتهم الشهيد مربي الاجيال الاستاذ عبدالرحمن محمد احمد والامير طارق عبدالرحمن بحرالدين والتحية لارواح الشهداء من المحاميين وفي مقدمتهم رئيس هيئة الاتهام في مجازر كرندنق الاولى والثانية الاستاذ الشهيد طارق الملك ورفاقه من المحاميين النجباء والتحية لكل الشهداء الذين سقطوا وهم يدافعون عن الارض والعرض وعهدنا معهم الوفاء للذي قاتلوا من اجله
رسالتنا في بريد المليشيا واضحة وصريحة اننا قادمون من كل فجٍ عميق لدحركم وإجلاءكم من ارضنا واخذ القصاص من القتلة
رسالة للقوى السياسية نقولها ان قضية الجنينة في السودان هي قضية وطنية تضامن معها كل جموع شعبنا في السودان ولن نقبل اي تسوية سياسية تجعل من المليشيا جزءاً من معادلة سياسية وتنفيذية في المستقبل
واخيراً نُهيب بكل شبابنا مزيدا من التنظيم والانخراط في الجبهات لكسر شوكة التمرد واجلاءها
14 يونيو
صادرة عن اعلام التجمع




