بالأرقام.. ولاية الخرطوم تنهض من تحت الأنقاض


الخرطوم: الشعب
أزاحت حكومة ولاية الخرطوم الستار عن أول تقرير أداء عقب دحر المليشيا المتمردة، وعودة المواطنين، واستئناف العمل بمؤسسات الولاية.
وأجاز الاجتماع المشترك لحكومة الولاية واللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة برئاسة والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة تقرير الأداء العام للولاية للعام 2025م (عام الطوارئ وإدارة الأزمات)، الذي حظى باشادة قدمه الأمين العام للمجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات د. عصام بطران.
واستعرض التقرير الأداء العام لقطاعات الولاية، التي تضم 50 وحدة ولائية تشمل الوزارات، المجالس العليا، المحليات، الهيئات، الأجهزة، الدواوين، إلى جانب الأجهزة العدلية والشرطية والأمنية.
ورصد التقرير الخطوات التي اتبعتها حكومة الولاية لتهيئة عودة المواطنين إلى منازلهم، من خلال توفير الخدمات الاستراتيجية وفي مقدمتها المياه والكهرباء وبسط الأمن وسيادة القانون.
كما أشار إلى استعادة جميع المؤسسات الولائية بكفاءة تجاوزت 95%، وبلوغ نسبة مباشرة العاملين لمهامهم أكثر من 71%، مع تقدم ملحوظ في أداء المحليات وقطاعات الزراعة والصحة والتعليم والبنى التحتية والصناعة إلى جانب استقرار إمدادات الوقود والغاز وتعزيز الأمن الغذائي.
وأوضح د. بطران أن التقرير جاء في مرحلة انطلقت فيها الولاية من “الصفر” بعد أن طالت الحرب بنيتها التحتية وخدماتها وقطاعاتها الإنتاجية بدمار واسع. وأكد أن العام 2025م يمثل مؤشراً مهماً جرى خلاله وضع وصياغة الاستراتيجية العشرية متوسطة المدى لإعادة الإعمار والتعافي (2026–2036م)، والشروع في التنفيذ الاستراتيجي لخطة عام الأساس 2026م.





