آخر موقف للبرهان بشأن الجنجويد.. تعرف عليه

بورتسودان: الشعب
أبدى رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان، استعداده للعمل مع الولايات المتحدة والسعودية لإحلال سلام دائم في بلاده
ووصف البرهان، بمقال نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب لقائه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في واشنطن بـ”الإيجابية والمشجعة”.
وفي 19 نوفمبر الجاري، قال ترامب إنه “سيبدأ العمل” على حل الأزمة في السودان، بعد طلب من ولي العهد السعودي.
وأضاف البرهان “نرحب بالجهود المخلصة للولايات المتحدة والسعودية لتحقيق سلام عادل ومنصف في السودان، ونقدر اهتمامهما والتزامهما المستمر بإنهاء إراقة الدماء” معربا عن “الاستعداد للعمل الجاد معهما لإحلال السلام الذي طالما تاق إليه الشعب السوداني”.
واستدرك قائلا “غير أن أي حل يضمن سلاما دائما يستلزم تفكيك مليشيا الدعم السريع ومرتزقتها” مشددا على أنه “لا مكان لهم ولا لحلفائهم في مستقبل السودان الأمني أو السياسي”.
وفي سبتمبر 2025، طرحت الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات، خطة تدعو لهدنة إنسانية بالسودان لمدة 3 أشهر، تمهيدا لوقف دائم للحرب، ثم عملية انتقالية جامعة خلال 9 أشهر، تقود نحو حكومة مدنية مستقلة.
وتحفظ البرهان على خطة الرباعية التي قدمها مسعد بولس مستشار ترامب، لأنها “تلغي وجود الجيش، وتحل الأجهزة الأمنية، وتبقي المليشيا المتمردة في مناطقها” التي احتلتها.
وبالمقابل لا تمانع الحكومة السودانية في التفاوض وفقا لخريطة طريق قدمتها للأمم المتحدة، وتشترط في هذا الإطار انسحاب “مليشيا الدعم السريع” من المدن والمنشآت المدنية كافة، حتى يعود عشرات آلاف النازحين إلى مناطقهم.
وقال البرهان إن “الحرب التي تشنها مليشيا الدعم السريع ليست كأي صراع واجهناه، فهي تمزق نسيج مجتمعنا، وتقتلع ملايين الأشخاص من ديارهم، وتهدد كامل الإقليم بالخطر”.




