السفير السوداني لدى مالي يبرز جرائم الجنجويد خلال اجتماع إفريقي رفيع


باماكو: الشعب
قدم السفير السوداني الجديد لدى مالي خالد شكري، خلال اجتماع المجموعة الإفريقية في العاصمة باماكو، توضيحاً شاملاً حول الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها ميليشيا الدعم السريع الإرهابية في دارفور وكردفان، حاصة في مدينتي الفاشر وبارا والتي شملت القتل على الهوية، القتل الجماعي، التجويع، الاغتصاب، ونهب الممتلكات، وتدمير البنى التحتية، ما أدى إلى أسوأ أزمة إنسانية شهدتها مدن المنطقة وتسبب في موجات نزوح كبيرة من مناطق سيطرة الميليشيا إلى بقية الولايات السودانية في مقدمتها الشمالية.
وأكد السفير شكري في كلمته، على ضرورة أن تتخذ الدول الأعضاء في المجموعة الإفريقية مواقف واضحة بإدانة هذه الجرائم، مشيراً إلى الدور المزعوم لبعض الجهات الأجنبية، وعلى رأسها حكومة أبوظبي، كداعم وممول رئيسي لهذه الميليشيات. كما دعا إلى تبني ودعم الحملة الرامية لتصنيف ميليشيات الدعم السريع كمؤسسة إرهابية، لما تشكله من تهديد للأمن والاستقرار في السودان والمنطقة.
وتجدر الإشارة إلى أن سفارة السودان في باماكو حديثة الإنشاء، بتوجيهات من رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، عقب زيارته لمالي في يناير 2025 لتعزيز العلاقات الثنائية مع مالي ومتابعة قضايا السودان الحيوية في المنطقة. وتعزيز الانفتاح السوداني نحو القارة الأفريقية.
وتعتبر مالي محطة استراتيجية مهمة بالنسبة للسودان، نظرا لموقعها ودورها في التكتلات الإفريقية الإقليمية. واعتمد الرئيس المالي اوراق اعتماد خالد شكري الشهر الماضي.
وتأتي هذة المبادرة الدبلوماسية في إطار جهود السودان لتعزيز موقفه الدولي بشأن الجرائم والانتهاكات في دارفور وكردفان، وضمان دعم المجتمع الدولي للتحرك نحو العدالة ومساءلة الميليشيا عن جرائمها.




