الاخبار

عقب لقاء جمعهما في قناة الجزيرة.. الوزير الأسبق ياسر يوسف ينتقد الكاتب عثمان ميرغني

متابعة: الشعب
انتقد الوزير الأسبق د. ياسر يوسف، الكاتب الصحفي عثمان ميرغني، بسبب تصريحاته الأخيرة التي قال فيها إن هناك “شعبين سودانيين”، أحدهما في إسطنبول، الذي يرفض السلام. جاءت انتقادات ياسر في مقالة له عقب لقاء تلفزيوني جمعة مع عثمان على قناة الجزيرة مباشر.
حيث رد د. ياسر على ما قاله ميرغني في اللقاء حول قرب التوقيع على هدنة بين الجيش ومليشيا الدعم السريع، وهو الرد الذي لم يتمكن من سماعه بسبب انقطاع الإنترنت.
وابدى د. ياسر في مقاله دهشته من هذا التصريح، مشيراً إلى أن من غير المتوقع أن يصدر عن الأستاذ عثمان مثل هذا النوع من الاتهامات التي قال إنها تفتقر للمنطق ولا تستند إلى أساس موضوعي. كما استنكر د. ياسر أن يتم معاملة المواطنين السودانيين في الخارج وكأنهم هاربون أو غير معنيين بمصير بلادهم، في وقت تتزايد فيه المعاناة جراء الحرب التي شردت الملايين.

وأكد د. ياسر أن السودانيين في الخارج، بمن فيهم أولئك المقيمون في إسطنبول، يحملون هم وطنهم، ويتوقون للعودة إلى السودان دون تأخير، رغم الأوضاع الصعبة التي يعيشونها. كما شدد على أن السودانيين في الداخل والخارج يرفضون العودة إلى الوضع السابق للحرب، ويدعون إلى سلام يعيد لهم عزتهم وكرامتهم، دون أن يتم مكافأة المعتدي أو التسامح مع الجرائم التي ارتكبت في حق الشعب السوداني.

وتساءل د. ياسر عن سبب عدم تنفيذ مليشيا الدعم السريع لإعلان جدة للهدنة، مبديا استغرابه من استمرار العنف واستغلال كل فرصة لوقف إطلاق النار من أجل إعادة التحشيد العسكري واحتلال مناطق جديدة.

و أشار يوسف إلى أنه كان يتمنى لو أن الأستاذ عثمان قد سعى لتوصيل نتائج اجتماعه مع قائد مليشيا الدعم السريع، حميدتي، إلى الجهات المعنية قبل اندلاع الحرب، لما كان لذلك من تأثير إيجابي في تفادي العديد من المآسي التي يعيشها السودان اليوم.
وختم ياسر مقاله بعبارة (عثمان أخوي الكلام دا ما بشبهك).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!