رجال أعمال يعتزمون تقديم رؤية متكاملة للحكومة لزيادة الصادرات


بورتسودان: الشعب
أعلنت غرفة المصدرين عن عزمها تقديم رؤية اقتصادية متكاملة إلى الحكومة تقوم على شراكة فعالة بين القطاعين العام والخاص، بهدف زيادة صادرات البلاد وتعزيز دورها في دعم الاقتصاد الوطني. ومن المقرر أن يطرح رئيس الغرفة، وجدي ميرغني، هذه الرؤية خلال ملتقى اقتصادي يعقد الأسبوع المقبل بتشريف رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس شعبة مصدري اللحوم بالغرفة القومية للمصدرين الدكتور خالد المقبول أن القطاعين العام والخاص يمثلان جناحي التنمية، قائلاً: “لن تقلع طائرة الاقتصاد ما لم يتحقق التناغم والتنسيق بين جناحيها”. وأضاف أن البلاد على موعد مع مرحلة جديدة من النمو، مشدداً على أن المصدرين لا يصدرون السلع فحسب، بل يقدمون حلولاً اقتصادية شاملة.
واعلن المقبول أن ملتقى الصادرات السودانية يهدف إلى وضع رؤية استراتيجية تعزز الإنتاج الموجه للتصدير، وتسهم في حل الأزمة الاقتصادية الراهنة. وأشار إلى أن شعب غرفة المصدرين باتحاد الغرف التجارية اتفقت على تنظيم هذا الملتقى لتقديم رؤية موحدة ومتكاملة تسعى إلى تحقيق استدامة الإنتاج وزيادة الجودة والتنافسية في الأسواق العالمية.
وأوضح أن الرؤية تتناول الروابط الخلفية لعملية الإنتاج، بدءاً من المنتجين وعمليات التصنيع والتخزين والنقل وحتى التصدير، مشيراً إلى أن الخطة المقترحة تمتد لخمس سنوات وتنتهي في عام 2030، وتهدف إلى إحداث نقلة نوعية حقيقية في قطاع الصادرات بما يتناسب مع الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها.
وأكد المقبول أن الرؤية ستحظى بدعم ومشاركة أصحاب القرار، وبرعاية رئيس مجلس الوزراء، وبالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة والصناعة واتحاد الغرف التجارية، لافتاً إلى أن غرفة المصدرين ستكون نافذة للحلول الاقتصادية عبر معالجة آثار الحرب على قطاع الصادرات، وتعزيز عوائد النقد الأجنبي.
كما أوضح أن الملتقى سيقدم وثائق وأوراق عمل متخصصة من مختلف شعب الصادر، تشمل الثروة الحيوانية، واللحوم، والمواشي، والجلود، والحيوانات البرية، مضيفاً أن الخطة الشاملة ترتكز على منهج سلاسل القيمة من الإنتاج وحتى التصدير، بما يضمن تكامل الجهود ورفع كفاءة الأداء الاقتصادي.
وابدى الدكتور خالد تفاؤله بمخرجات الملتقى، قائلاً إنهم يتطلعون إلى أن تثمر الجهود عن نتائج ملموسة في القريب العاجل، تسهم في إنعاش الاقتصاد الوطني وفتح آفاق جديدة أمام الصادرات السودانية.




