الاخبار

وزيرة إماراتية تكشف عن التواصل مع سودانيات والتركيز معهن لانهاء الحرب

وزيرة إماراتية تكشف عن التواصل مع سودانيات والتركيز معهن لانهاء الحرب

جنيف: وكالات: الشعب

كشفت مساعدة وزير الخارجية الاماراتية للشؤون السياسية رئيسة وفد بلادها في محادثات جنيف الوزيرة لانا نسيبة عن التواصل مع سودانيات – لم تكشف عن هويتهن – والتشاور معهن لانهاء الحرب.
وقالت عقب ختام المباحثات : «ركزت دولة الإمارات بشكل خاص على إنشاء مسار ضمن منصة ALPS (متحالفين لتعزيز إنقاذ الحياة والسلام في السودان) التي تم إنشاؤها حديثاً، وتضم الإمارات ، السعودية، والولايات المتحدة، مصر ،سويسرا، والاتحاد الأفريقي، والأمم المتحدة. يهدف المسار الخاص (إلى تقريب وجهات نظر ودمج أهداف وتوصيات النساء السودانيات في جميع جهود السلام والمساعي الإنسانية).
وأضافت السفيرة لانا بحسب (وام): (نحن ملتزمون بمواصلة مشاوراتنا مع النساء السودانيات وتعزيز أهدافهن واحتياجاتهن، والضغط على الأطراف لحماية جميع المدنيين، بما في ذلك النساء والفتيات، من انتهاكات القانون الإنساني الدولي، بما فيها العنف الجنسي).


وقالت نسيبة: (لم نحقق التقدم الذي كنا نتمنى تحقيقه بشأن وقف كامل للأعمال العدائية والذي سيؤدي إلى إنهاء الحرب، ونحن بالطبع نأسف لحقيقة أن أحد الأطراف اختار عدم المشاركة في هذه المحادثات) معربة عن أملها أن يتم علاج هذا في المستقبل، ولكننا نقدر الدبلوماسية المبتكرة التي سمحت للمشاركين بالتركيز على النتائج الملموسة للشعب السوداني.

وقالت لانا : (إن الوضع الإنساني في السودان خرج عن مستوى التحمّل، والحاجة هائلة إلى المساعدات الإنسانية، يجب أن تكون فرق الإغاثة قادرة على توصيل المساعدات إلى المحتاجين أينما كانوا)، مضيفة (إن برنامج الغذاء العالمي يعرف كيف يوقف المجاعة ويمنعها، ورسالتنا إلى جميع الأطراف هي، دعوهم يقوموا بعملهم).
وصرحت : «قدمت دولة الإمارات خلال العقد الماضي، أكثر من 3.5 مليار دولار أميركي كمساعدات للسودان، والتي تتضمن 230 مليون دولار منذ اندلاع الصراع، ونحن ملتزمون بشكل راسخ بمواصلة جميع جهودنا لدعم الشعب السوداني الشقيق».
واستندت آلية عمل المنصة في جنيف إلى اتفاقيات جدة، وتنضم الإمارات العربية المتحدة إلى المشاركين الآخرين بالمحادثات في التعبير عن التقدير للمملكة السعودية لدورها القيادي وجهودها المتواصلة في هذا الملف الحاسم، وكذلك للولايات المتحدة على دبلوماسيتها النشطة لتخفيف أسوأ أزمة إنسانية تواجه المجتمع الدولي اليوم

وأضافت السفيرة بحسب (وام:«نرحب بالصيغة الجديدة التي التقينا من خلالها على مدى الأيام العشرة الماضية، حيث أدى التركيز والتعاون بين الجميع إلى تحسينات ملموسة لصالح الشعب السوداني، وخلال هذه المحادثات، تم الاتفاق على خطوات عملية بشأن وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، ويشمل ذلك السماح للأمم المتحدة باستخدام معبر أدري الحدودي إلى السودان وتسهيل وصول المساعدات إلى الأشخاص الذين يعانون من المجاعة في مخيم زمزم وأماكن أخرى في دارفور».
وتابعت «كما تم التعهد بالتزامات إضافية لتسريع وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، كما التزمت قوات الدعم السريع خلال المحادثات بتوجيهات جديدة ومهمة بشأن حماية المدنيين، بما في ذلك العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وتجنيد الأطفال، والاختفاء القسري».
وأكدت التزام الإمارات بدعم الشعب السوداني الشقيق في استعادة السلام إلى بلاده، وفي ضمان إيصال المساعدات التي يحتاج إليها بشدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!