(3) مواقف مفاجئة للجيش السوداني تجاه الإسلاميين وإيران وإسرائيل يكشفها مسعد بولس

متابعة: الشعب
قال كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس إن قمة شرم الشيخ للسلام شهدت دعماً عربياً وإسلامياً ودولياً واسعاً وغير مسبوق للمبادرة الأميركية لإنهاء الحرب في غزة، مشيراً إلى مشاركة دول من مختلف القارات، من بينها اليابان وكندا ودول أميركا اللاتينية وإفريقيا وأوروبا، بالإضافة إلى الأمم المتحدة وعدد من المنظمات الدولية.
وفي سياق آخر، أوضح بولس في مقابلة مع الشرق من شرم الشيخ أن الوضع الإنساني في السودان شكل محوراً رئيسياً في المحادثات الجانبية على هامش قمة شرم الشيخ، كما تمت مناقشته خلال اللقاء الثنائي بين السيسي وترمب، واصفاً الوضع في السودان بأنه “أكبر كارثة إنسانية في العالم حالياً”.
وأشار إلى أن مدينة الفاشر غربي البلاد محاصرة منذ أكثر من عام ونصف، ويضطر السكان المتبقون فيها، والبالغ عددهم نحو 300 ألف شخص، إلى أكل أعلاف الحيوانات للبقاء على قيد الحياة.
استضافت مصر قمة شرم الشيخ للسلام”، والتي رأسها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الأميركي دونالد ترمب، في إطار تكريس مسار السلام في الشرق الأوسط.
وأكد أن الولايات المتحدة تعمل منذ أكثر من أسبوعين مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر وبرنامج الأغذية العالمي، بالتنسيق مع قوات الدعم السريع، لإيصال المساعدات إلى المناطق المحيطة بمدينة الفاشر، رغم استمرار صعوبات الوصول إلى داخل المدينة. وأكد أن هذه الجهود تمثل جزءاً من خطة أوسع لمعالجة الأزمة الإنسانية والسياسية في البلاد.
وقال بولس إن واشنطن فرضت عقوبات على طرفي النزاع، لكنها ما زالت تفضل الحلول السلمية، محذراً من أن عدم الاستجابة قد يدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراءات أخرى في مرحلة لاحقة.
كما قال إن العلاقات السودانية الإسرائيلية “جيدة” مع كلا الجانبين في الواقع، لا ينقصها أي شيء، مشيراً إلى أن “واشنطن كانت تؤاخذ الجيش السوداني بسبب المتطرفين، والعلاقة مع إيران”.
وتابع: “نحن نعرف أن الجيش السوداني قطع علاقته مع إيران منذ فترة واتخذ مجموعة من الخطوات الجيدة بشأن ما تبقى من المتطرفين من النظام السابق، وهذه خطوات جيدة نحو تحسين هذه العلاقة، لذا فهذه أشياء شائعة يمكننا أخذها في الاعتبار، ليس فقط مع إسرائيل، لكن مع عدد كبير من البلدان الأخرى”.




