الاخبار

(6) دروس أمنية مهمة بحسب تركيا قبل مواجهة أمريكا وإسرائيل

وكالات: الشعب

أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن طبيعة الحروب الحديثة تغيّرت جذرياً، وأن الصراع لم يعد يعتمد فقط على الجيوش التقليدية، بل على التفوق في الاستخبارات والتقنيات المتقدمة.
وأوضح الوزير هاكان وشغل في وقت سابق رئاسة جهاز المخابرات في تصريح مهم على قناة TRT التركية، أن أي دولة لا تمتلك قدرات متطورة في الاستخبارات السيبرانية والإلكترونية وأنظمة الدفاع الجوي لا ينبغي لها حتى الدخول في مواجهة كلامية مع قوى كبرى مثل الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وأشار فيدان إلى أن أنقرة استخلصت دروسا مهمة من الحروب الأخيرة، وعلى رأسها الحرب في أوكرانيا، وحرب 12 يوما مؤكدا أن الصناعات الدفاعية التركية تعمل على تطوير قدراتها إلى الحد الأقصى لمواجهة التحديات الإقليمية.
وقال ان أبرز الدروس التي استخلصتها تركيا هي:
1/ أولوية التفوق الاستخباراتي بضرورة تطوير الاستخبارات السيبرانية لاختراق أنظمة الخصم. وتعزيز استخبارات الإشارات (SIGINT) لرصد الاتصالات العسكرية.
وكذلك الاعتماد على استخبارات الأقمار الصناعية لتحديد الأهداف بدقة. بجانب رفع كفاءة مكافحة التجسس لمنع الاختراقات الداخلية.
2/ السيطرة على المجال الجوي.. اذ لا قيمة لأي ضربة عسكرية دون قدرة على دخول المجال الجوي المعادي والبقاء فيه. مع ضرورة امتلاك أنظمة دفاع جوي مستقلة وفعالة. وتطوير أنظمة الرادار والتشويش الإلكتروني لحماية الأجواء.
3/ الاستقلالية في الصناعات الدفاعية بتقليل الاعتماد على الخارج في التسليح والاستثمار في الصناعات الدفاعية المحلية.
مع ضمان استمرارية الإمداد العسكري أثناء الأزمات.
4/ اعتبر ان الحرب الإلكترونية ساحة المعركة الأولى بتعطيل أنظمة القيادة والسيطرة للعدو. واستهداف البنية التحتية الرقمية. وحماية الشبكات الوطنية من الهجمات السيبرانية.
5/ ضرورة التكامل بين الدفاع والهجوم
من خلال الجمع بين العمل الاستخباراتي والعمل العسكري. واستخدام الطائرات المسيّرة والمراقبة الجوية بشكل مكثف.
والتنسيق بين القوات البرية والجوية والفضائية والإلكترونية.
6/ الاستعداد للصراع قبل وقوعه من خلال بناء قدرة ردع قوية تمنع الخصم من التفكير في الهجوم. ورفع الجاهزية الدائمة. والتخطيط لسيناريوهات متعددة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!