الاخبار

وزير الشؤون الدينية: “عندنا وش تاني ماشفتو عين حمراء وسيف بره وتلفوني ح يكون متاح لأي حاج”

مكة المكرمة: الشعب

تعهد وزير الشؤون الدينية والاوقاف المشرف العام على حج 1446 د. عمر بخيت محمد بمتابعته الشخصية لترحيل ومقار سكن واطعام حجاج السودان لهذا الموسم ووضع هاتفه الخاص تحت خدمتهم لتلقي اي شكاوى وقال :(هذة مسؤوليتي الله بسالني منهة لا بجامل صديق او حبيب تلفوني ح اختو عند اي بعثة، سنرضي ربنا وقيادتنا وحجاجنا ونخدم الجميع وشعارنا الحاج محور العمل).

وتوعد الوزير لدى مخاطبته اجتماع وورشة ترتيبات حج العام 1446الذي نظمته بعثة الحج والعمرة السودانية بالمملكة بمدينة مكة المكرمة اليوم بحضور امناء الحج بالولايات بعد غيابهم لسته سنوات عن المشاركة في الترتيبات للحج توعد الوزير بمحاسبة اي تقصير من اي مسؤول بالبعثة بالمركز اوالولايات وقال ” عندنا وش تاني ماشفتو عين حمراء وسيف بره ونحن في مرحلة لا يتحمل الشعب اخفاق ولو من موقف صغير
ومافي كبير على الحسم ومافي صغير يضام” واضاف: ” اي زول عنده انحراف عن المسار مابقعد معانا كل الناس خاضعة لقانون المحاسبة ومافي زول يحتكر الشغل نحن ضد الكنكشة والقرصنة
وامامنا امتحان كبير اسمه موسم الحج وهو امتحان مكشوف للجميع ، عندك مشكلة تعال لينا من بدري” وطالب العاملين بالحج والعمرة بالاخلاص والشفافية

ونوه الوزير الى ان عمل الفريضة مكشوف بالنسبة له وقال ” الحج ادارة ازمة وانا 20 سنة قريب من الحج اما حاج او مرشد” واشار الى ان التشويش في مؤسسات مثل المجلس الاعلى للحج والعمرة ووزارة الشؤون الدينية والاوقاف المقصود به ضرب هذة المؤسسات لا الاشخاص.
وامتدح الوزير اداء الامين العام للمجلس الاعلى للحج والعمرة سامي الرشيد والملحق الاداري لبعثة الحج والعمرة السودانية بالمملكة د. عبد العزيز الصادق وقال : (جينا ولقيناهم شغالين كويس والبعترضهم نبعده طوالي) واستدرك د. عمر: (حتى الان لا اقلت زول ولا نقلت زول وسنمضي الى الامام والامتحان امامنا عملي، كل المعلومات و والملفات والتفاصيل عندي واي شئ عارفه، ومفهوم الحفر والدفن والمقصات اسلوب متخلف)
ونبه الى ان التحدي الذي تعيشه البلاد والتضحيات بالارواح يجب ان الارتقاء الى مستواها

وكشف وزير الشؤون الدينية عن ان قيادة الدولة منحته التفويض الكلي للاصلاح وقال (لن نقصد احدا بجريرة او تهمة وسنعمل بتعزيز الثقة ومعالجة السلبيات بروح اخوية. ونحن في مرحلة النداء وتليها مرحلة الوفاء والوضع فيه مستجدات وتطورات ايجابية جعلت الشعب السوداني متفائل وينتظر نصرا كبيرا وقضاء على التمرد) واضاف (سيخرج التمرد من المولد دون حمص لأن الدولة تدار بحنكة وحكمة وارست اصول للعمل ولذلك تتحقق الانتصارات).
وشدد د. عمر على ضرورة العمل الجماعي وروح الفريق ووحدة الكلمة والعمل كالنحلة بتضافر الجهود وان يكون الجميع كالبنيان المرصوص جسدا واحدا ونبه الى ان الانجاز لا يتحقق بالمجهودات الفردية ولا التكتلات داخل المؤسسات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!