واشنطن تفرض عقوبات على جبريل ابراهيم وكتيبة البراء

وكالات: الشعب
أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، فرض عقوبات على وزير المالية جبريل إبراهيم، وكتيبة “البراء بن مالك”، بدعوى ضلوعهما في “زعزعة الاستقرار بالبلاد”.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان، إن العقوبات تستهدف “فاعلين إسلاميين سودانيين” هما: الوزير جبريل إبراهيم محمد، وكتيبة البراء بن مالك، لدورهما في “تقويض السلام والاستقرار في السودان”.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إن “مكتب مراقبة الأصول الأجنبية فرض اليوم عقوبات على فاعلين إسلاميين سودانيين، هما جبريل إبراهيم محمد فضيل وكتيبة البراء بن مالك لتورطهما في الحرب الأهلية السودانية الوحشية وعلاقتهما بإيران”.
وأوضح أن العقوبات تهدف إلى الحد من النفوذ الإسلامي داخل السودان، وكبح أنشطة إيران الإقليمية، التي قال أنها ساهمت في زعزعة الاستقرار الإقليمي والصراع، ومعاناة المدنيين.
وأعلن التزام الولايات المتحدة بالعمل مع شركائها الإقليميين لتحقيق السلام والاستقرار في السودان، وضمان ألا يصبح البلاد ملاذًا آمنًا لمن يهددون الأمريكيين والمصالح الوطنية للولايات المتحدة.
وقال جون كهيرلي، وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية بحسب الموع الرسني للخزانة “شكّلت الجماعات الإسلامية السودانية تحالفات خطيرة مع النظام الإيراني. لن نقف مكتوفي الأيدي ونسمح لهم بتهديد الأمن الإقليمي والعالمي”.
وأضاف : “تستخدم وزارة الخزانة أدواتها العقابية القوية لتعطيل هذا النشاط وحماية الأمن القومي الأمريكي”.
وقالت الخزانة الأميركية إن الإسلاميين السودانيين لعبوا دورًا رئيسيًا في عرقلة تقدم السودان نحو التحول الديمقراطي، بما في ذلك تقويض الحكومة الانتقالية السابقة بقيادة المدنيين وعملية الاتفاق السياسي الإطاري.
وأوضح البيان أن الإسلاميين يواصلون عرقلة جهود التوصل إلى وقف إطلاق نار لإنهاء الحرب الدائرة، ويبنون علاقات مع الحكومة الإيرانية، بما في ذلك الحرس الثوري الإسلامي، ويتلقون منها الدعم الفني.
وأفاد البيان أن حركة العدل والمساواة التي يرأسها جبريل ابراهيم تربطها صلات تاريخية بحسن الترابي، مهندس الثورة الإسلامية السودانية.
وأشار إلى أنها ساهمت بآلاف من أتباعها في قتال قوات الدعم السريع، مما أدى إلى تدمير مدن سودانية ومقتل ونزوح آلاف المدنيين السودانيين، إضافةً إلى ذلك، تعاون جبريل مع الحكومة الإيرانية بهدف تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية، وسافر إلى طهران في نوفمبر الماضي.
وطبقًا لوزارة الخزانة الأميركية، فإن الكتيبة ساهمت بأكثر من 20 ألف مقاتل في الصراع ضد قوات الدعم السريع، مستخدمةً التدريب والأسلحة التي وفرها لها الحرس الثوري الإيراني
وقالت الخزانة الاميركية إن جبريل ابراهيم تم تصنيفه بموجب الأمر التنفيذي رقم 14098، “فرض عقوبات على أشخاص معينين يزعزعون استقرار السودان ويقوضون هدف التحول الديمقراطي”، لكونه شخصًا أجنبيًا كان أو كان قائدًا أو مسؤولًا أو مسؤولًا تنفيذيًا كبيرًا أو عضوًا في مجلس إدارة حركة العدل والمساواة، وهي كيان كان أو كان أعضاؤه مسؤولين أو متواطئين أو شاركوا بشكل مباشر أو غير مباشر في أفعال أو سياسات تهدد السلام والأمن والاستقرار في السودان فيما يتعلق بفترة ولاية هذا القائد أو المسؤول أو المسؤول التنفيذي الكبير أو عضو مجلس الإدارة.
كما تم تصنيف البراء بن مالك بموجب الأمر التنفيذي رقم 14098 لكونه شخصًا أجنبيًا مسؤولاً أو متواطئًا أو شارك بشكل مباشر أو غير مباشر أو حاول المشاركة في أفعال أو سياسات تهدد السلام والأمن والاستقرار في السودان.




