الاخبار

ناظر البزعة يجمع السودانيين في جدة على مائدة رمضان دعماً للوطن والجيش

المك عجيب (يمين) وبجواره الناظر اسامه

جدة: الشعب

أقام ناظر عموم قبيلة البزعة المهندس أسامة محمد الفكي مائدة إفطار رمضانية عامرة بمقر إقامته في مدينة جدة بالمملكة السعودية في مبادرة اجتماعية عكست قيم التآخي والتكافل بين أبناء السودان في المهجر. وجمعت المناسبة عدداً من القيادات الأهلية ورموز المجتمع ورجال الأعمال والإعلاميين، في لقاء سادته أجواء الود والتلاحم.
وشهد الإفطار حضور مك عموم الجموعية المك محمد عجيب الهادي، إلى جانب قيادات أهلية من قبائل الكبابيش والهواوير والبطاحين، فضلاً عن شخصيات اجتماعية بارزة ورجال أعمال منهم علي الهواري وحيدر كرشوم وصحفيين. وتحولت المائدة إلى مساحة للحوار والتشاور حول قضايا الوطن، وسبل تعزيز التماسك الاجتماعي بين السودانيين، إضافة إلى دعم القوات المسلحة في هذه المرحلة.
وعبر الناظر أسامة عن تقديره للحضور مؤكداً أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تقوية روابط الأخوة بين أبناء السودان وتؤكد وحدة الصف في ظل الظروف التي تمر بها البلاد. كما أشاد بالإسهامات الوطنية التي ظلت تضطلع بها الإدارة الأهلية في مختلف أنحاء السودان.
وجدد الفكي تأكيد موقف الإدارة الأهلية الداعم للوطن موضحاً أن وقوفها إلى جانب القوات المسلحة يأتي انطلاقاً من واجبها الوطني تجاه السودان، وليس انحيازاً لأشخاص أو قيادات بعينها، حتى وإن كان على رأسها الفريق أول عبد الفتاح البرهان. وأضاف أن الإدارة الأهلية ستظل منحازة للوطن وأمنه واستقراره داعياً إلى تضافر الجهود لوقف معاناة المواطنين، وإعادة الأمن إلى المناطق المتأثرة بالحرب، والمساهمة في جهود الإعمار. كما أشاد بمواقف كل من دولة قطر والمملكة السعودية تجاه السودان.
كما هنأ الناظر أسامة الحضور وأهل السودان عامة وشمال كردفان على وجه الخصوص بالتطورات الميدانية التي تحققت مؤخراً ومن بينها تحرير مدينة بارا معرباً عن أمله في أن تمثل هذه الخطوة بداية لعودة الأمن والاستقرار إلى مختلف مناطق السودان.
من جانبه أكد المك محمد عجيب أن الإدارة الأهلية ستواصل أداء دورها التاريخي في تعزيز السلم الاجتماعي ورأب الصدع بين مكونات المجتمع السوداني مشيراً إلى أن دعم القوات المسلحة يأتي في إطار حماية البلاد ومساندة مؤسساتها الوطنية. كما اكد أنه قدم من ولاية الخرطوم قبل اسبوع واكد انها بدأت تشهد مؤشرات تعاف ملحوظة حيث عادت مظاهر الحياة بشكل كبير وطمأن الجميع ان المناطق الواقعة جنوب وغرب الولاية – مناطق اهله – أصبحت أكثر أمناً واستقراراً.
وشدد عدد من المتحدثين ومنهم رئيس مجلس شورى قبيلة البزعة الصادق الفنجري والمهندس اليسع عثمان خلال اللقاء على أهمية الدور الذي تقوم به الإدارة الأهلية في نشر ثقافة السلام وتعزيز التعايش بين القبائل والمجتمعات، معتبرين أن هذا الدور يمثل ركيزة أساسية في توحيد كلمة السودانيين خلال هذه المرحلة الصعبة.
كما استحضر الحضور سيرة ومآثر عدد من رموز الإدارة الأهلية الذين فقدهم السودان خلال الفترة الماضية.
وأشار الناظر أسامة إلى مواقف الراحل المك عجيب الهادي، الذي كان من أوائل القيادات الأهلية التي حذرت من مخاطر اندلاع الحرب وتصدى لمليشيا الدعم السريع، مؤكداً أنه يعد من أوائل شهداء الزعامات الأهلية. وترحم كذلك على الشهيدين ناظر عموم المجانين الناظر سليمان جمعة سهل وناظر عموم قبائل دار حمر عبد القادر منعم منصور، اللذين اغتالتهما المليشيا في ظروف مأساوية حيث استهدف الأول بطائرة مسيّرة أثناء وجوده مع قيادات أهلية من قبيلته في المزروب بكردفان، بينما تعرض الثاني لتضييق الخناق عليه ومنع العلاج عنه حتى وفاته.
وأكد أن ذكراهما ستظل حاضرة في وجدان الإدارة الأهلية وأبناء السودان.
واختتمت الأمسية في أجواء اتسمت بالكرم والأصالة التي عرفت بها قبيلة البزعة وناظرها الشاب حيث عكس اللقاء روح الحاتمية والتكافل مؤكدين أن مثل هذه المناسبات تمثل جسراً للمحبة والتواصل بين أبناء الوطن ورسالة أمل بأن السودان سيبقى موحداً بتكاتف أبنائه وإرادتهم المشتركة نحو السلام والاستقرار.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!