نائب وزير الإعلام الجنوبي محذراً الصحفيين : اما تبني اللغة التي نريدها أو “استعدوا للمشاكل”

جوبا: الشعب
حث نائب وزير الإعلام بدولة الجنوب ديفيد ياو ياو، الصحفيين على “تبني لغة” الحكومة لتجنب “المشاكل”، وخاطب المراسلين والمحررين قائلاً : “إن كونهم أفضل أصدقاء للحكومة سيساعدهم على الابتعاد عن الصعوبات.
وقال ياو ياو خلال فعالية أقيمت في جوبا بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة،: “لستم بحاجة إلى طعن الحكومة من الخلف، الأفضل هو أن تتبنوا اللغة التي نريدها حتى تصبحوا أعز أصدقائنا”. ووصف الحكومة بأنها “طريق ذو اتجاه واحد”، محذراً من أن أولئك الذين يسيرون عكس هذا الاتجاه عليهم أن “يستعدوا للمشاكل”.
وحث ياو ياو بحسب راديوتمازج وسائل الإعلام المستقلة على العمل الوثيق مع وزارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وهيئة البث الحكومية لتحقيق ما أسماه “الأهداف الوطنية المشتركة”.
وبينما شجع الصحفيون المقيمون في جوبا على التغطية من المناطق المتضررة من النزاعات، شبه عملهم بالعمليات العسكرية، واصفاً إياه بالمخاطرة والتضحية الضروريتين للحصول على “المعلومات الصحيحة التي يحتاجها الشعب حقاً”. وقال: “يجب أن تكونوا دائماً هناك حيث توجد أوضاع أمنية جارية”.
ومع ذلك، أوضح أن تسامح الحكومة مع التقارير المستقلة له حدود، مؤكداً أن السلطات ستضمن حرية التعبير فقط “بالقدر الذي تريده الحكومة”، محذراً مما وصفه بـ”إساءة استخدام” تلك الحرية.
وأشار ياو ياو إلى مشروع قانون جديد بشأن الجرائم المعلوماتية وإساءة استخدام الكمبيوتر، أقره البرلمان مؤخراً، كأداة رئيسية لتنظيم السلوك الرقمي.
وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، قال إن الحكومة ستتبنى التكنولوجيا، لكنها أصرت على ضرورة التحكم فيها بصرامة لتعزيز الوحدة الوطنية ومنع الانقسام.
رغم التحذيرات، أشاد ياو ياو بالإذاعة، ووصفها بأنها “نبض جنوب السودان” وحلقة وصل حيوية بين الحكومة والمجتمعات الريفية. ودعا إلى إنهاء ما وصفه بـ”هيمنة اللغة الإنجليزية” في البث الإذاعي، وحث على استخدام اللغات المحلية في بلد يضم أكثر من 60 مجموعة عرقية.




