نائب سلفاكير: الفساد الاخلاقي في الجنوب بلغ مستوى غير مسبوق تاريخياً

جوبا: الشعب
صرح نائب الرئيس الجنوبي جيمس واني إيغا، بأن الأوضاع الأخلاقية في دولة الجنوب باتت أسوأ من مدينتي سدوم وعمورة المذكورتين في الكتاب المقدس، مشيراً إلى التراجع الحاد في القيم الأخلاقية والتقاليد التي كان يتمسك بها الآباء والأجداد.
وأوضح أن الكتاب المقدس يذكر أن الله دمّر سدوم وعمورة بسبب انتشار ممارسات خطيرة مثل الاعتداء الجنسي، والقتل، والسرقة، والزنا، وعبادة الأصنام، وإساءة استخدام السلطة.
واعتبر إيغا الذي يترأس أيضاً المجموعة الاقتصادية، بحسب راديو اي أن موجة القتل المتفشية وارتفاع معدلات الجريمة داخل المجتمعات، والتي يقف خلفها في الغالب الشباب، تعكس أزمة أخلاقية عميقة تمر بها البلاد.
وأضاف ايغا أن الشر ينتشر في الجنوب كما هو الحال في مناطق أخرى من القارة، مستشهداً بأمثلة مثل العنف المجتمعي وجرائم القتل المتكررة، مؤكداً أن هذه الظواهر أصبحت مقلقة بشكل متزايد.
وخلال كلمته أمام البرلمان في مناسبة إفطار الصلاة الوطني ، شدد إيغا على أن مستوى الشر الذي تشهده البلاد حالياً يتطلب تحملاً جماعياً للمسؤولية واتخاذ إجراءات مشتركة لمعالجته.
وقال إن القيم والأخلاق التقليدية التي كان يتحلى بها الآباء والأجداد قد تدهورت إلى مستوى أسوأ من سدوم وعمورة، داعياً إلى استعادة هذه القيم بشكل صارم، لا سيما بين فئة الشباب.
كما أكد على أهمية إعادة ترسيخ القيم الروحية والأخلاقية في القيادة السياسية ونظام الحكم، وحث المواطنين على الاستعداد المبكر للانتخابات العامة المقررة في ديسمبر 2026.
يذكر أن إفطار الصلاة الوطني، الذي قال الرئيس سلفاكير إنه يهدف إلى التماس هداية الله، شهد حضور قادة دينيين ومسؤولين حكوميين وأعضاء من السلك الدبلوماسي وممثلي منظمات المجتمع المدني.




