مفاجأة.. البرهان يوجه بعودة معارضين وترتيبات لحوار قريباً تمهيداً للانتخابات

الخرطوم: النور أحمد النور
قال رئيس الوزراء كامل إدريس إن حكومته تسعى لإجراء حوار سياسي شامل بحلول نهاية مايو المقبل، “قبل الوصول إلى تنظيم انتخابات نزيهة وحرة مراقبة دوليا وإقليميا ومحليا”.
وأوضح إدريس أن الحكومة بصدد اتخاذ إجراءات لتهيئة المناخ للحوار بين الفرقاء، بما في ذلك تسهيل عودة المعارضين من الخارج، مشددا على أن “العملية السياسية المرتقبة ستكون شاملة ولن تقصي أحدا”.
وقال في تصريح للجزيرة نت إن “الحوار ستشارك فيه كافة قطاعات الشعب وليس النُّخَب السياسية فحسب”، كاشفا أن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان أعطى الإذن بتجديد الوثائق الرسمية وجوازات معارضين خارج البلاد تمهيدا لعودتهم.
وأشار إلى أن الحوار المرتقب يهدف إلى الخروج بتوافقات عريضة حول التحديات المطروحة على البلاد، مثل التحديات الأمنية وآليات الحكم. ولم يحدد إدريس المكان الذي سينعقد فيه الحوار السياسي، قائلا “العملية السياسية ستنطلق من الخرطوم أو أي مدينة أخرى في البلاد”.
بيد أن إدريس أقرّ بوجود عراقيل أمام عملية السلام في السودان، متهما في الوقت ذاته مليشيا اولاد دقلو بتقويض الاستقرار وارتكاب جرائم وانتهاكات عدة، مما يصعب إبرام أي اتفاق يجعلها جزءا من المشهد السياسي أو العسكري، وفق تعبيره.
وقال “عملية السلام تواجه تعقيدات وإن هناك شبه إجماع من السودانيين على عدم التعايش مع مليشيا الدعم السريع
من جهة أخرى، أكد رئيس الوزراء أن مخرجات المؤتمر الذي عُقد في برلين بشأن السودان “لا تعني الحكومة ولا الشعب السوداني”.
واعتبر أن “تغييب” السودان وعدم دعوته في المؤتمر يعكس “نية مبيتة” لدى منظمي المؤتمر، لافتا إلى أن الحكومة كانت ستشارك إذا تمت دعوتها لعرض التحديات التي تواجه السودان ورؤيتها حول كيفية التعامل معها.



