الاخبار

(مساعدة غوتيريش) لشؤون أفريقيا: الدعم السريع ارتكبت فظائع وأعمال انتقامية بدوافع عرقية

 

نيويورك: الشعب
اعربت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون أفريقيا مارثا بوبي، يوم امس عن قلقها البالغ أمام مجلس الأمن بشأن استمرار التهديد بارتكاب “فظائع جماعية، وعنف يستهدف جماعات عرقية، والمزيد من انتهاكات القانون الإنساني الدولي، كالعنف الجنسي” في شتى أنحاء السودان، مع التركيز بشكل خاص على مدينة الفاشر.
وخلال الجلسة المخصصة لمناقشة الأوضاع الأخيرة في المدينة، ذكرت بوبي أن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وثق تقارير موثوقة عن عمليات قتل جماعي وإعدامات فورية أثناء حملات التفتيش من منزل إلى منزل، في الوقت الذي فشل فيه المدنيون في العثور على ممر آمن للفرار. وأكدت المسؤولة الأممية أن الوعود بحماية المدنيين لم تنفذ على الأرض، مشددة على أنه “لا يوجد مكان آمن لأي شخص في الفاشر، كما لا يتوفر ممر آمن للمدنيين للمغادرة”.
ورجحت بوبيبحسب سي بي اس أن تصبح منطقة كردفان “ساحة التركيز العسكري التالية للأطراف المتحاربة”، مشيرة إلى تقارير عن فظائع ارتكبتها قوات الدعم السريع في بارا بشمال كردفان بعد سيطرتها على المنطقة، بما في ذلك أعمال انتقامية ضد من يتهمون بالتعاون مع الخصوم، غالبا بدوافع عرقية، وإعدامات موجزة شملت خمسة من متطوعي الهلال الأحمر.
وشددت على ضرورة وقف القتال فورا والانخراط في حوار مستمر “لعكس مسار انزلاق السودان المتصاعد نحو التشرذم الفعلي”، محذرة من أن الدعم الخارجي للصراع عبر تدفق الأسلحة والمقاتلين “يساهم في تفاقم الوضع المتأزم أصلا”.
وقالت بوبي إن مجلس الأمن لم يتخذ إجراءات حاسمة لمنع تدهور الوضع، رغم التحذيرات المتكررة منذ أشهر بشأن الكارثة الإنسانية في الفاشر، داعية المجلس إلى استخدام جميع أدواته المتاحة للمطالبة بالسلام في السودان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!