مجمع الفقة الاسلامي الدولي: ما جرى في السودان تمرد وخروج على الحاكم وحرابه وفساد في الارض

جدة: الشعب
ادان مجمع الفقة الاسلامي الدولي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي وبشدة الجرائم والفظائع التي تواصل مليشيا الدعم السريع ارتكابها واعلن تحريمه للجرائم ومايترتب عليها من ارتدادات.
وقال الأمين العام للمجمع د. قطب مصطفى سانو لدى استقباله وزير الشؤون الدينية والاوقاف د. عمر بخيت محمد بمقر المجمع بمدينة جدة اليوم ان ما جرى في السودان تمرد وخروج على الحاكم وحرابه وفساد في الأرض وهذا الافساد بحمل السلاح ترتبت عليه كل هذة الفظائع.
واضاف: (اعتقادنا مايحدث في السودان مخالف للشرع، وقيم الدين و الجرائم التي رأيناها تقشعر لها الابدان وشدد على ان نهج المجمع عدم الخروج على الحاكم واشار الى ان ماتتعرض له الانفس في السودان جريمة.
وشدد د. قطب في حديثه مع د. بخيت بالقول ” نحن معكم قلبا وقالبا ولن ندخر جهدا في دعم السودان واعلن عن قبوله الدعوة التي وجهها اليه الوزير لزيارة السودان قريبا واتفق معه على عقد لقاء جامع بعلماء السودان وادانة التمرد..
وتعهد بان تكون القضية السودانية حاضرة وبقوة في دورة انقعاد المجمع في مايو المقبل بدولة قطر

وكان وزير الشؤون الدينية والاوقاف د. عمر بخيت قدم تنويرا ضافيا للأمين العام للمجمع وقال : ” مر السودان بمهدد حقيقي في وجوده واستهدف كل مكونات البقاء في الدولة ووصلنا مرحلة نقول اين المسلمون منا الم نكون حضورا معكم في كل ازماتكم.
واضاف د. عمر حتى الاحاطة ناقصة بالنسبة لكثير من الدول والمؤسسات وماجرى بدأ بتمرد واضح وظاهر مستوفي التوصيف وهى حالة تمرد على قيادة الدولة تتطلب اعادة الامر الى وضعه الطبيعي
واشار الوزير الى انهم يعولون على المجمع ليكون له دوره وحضوره وابدى استعداده لتمليك المجمع كامل التفاصيل حول ماجرى.
وقال د. بخيت ننتظر من اهل العلم في الدول الاسلامية ان يضعوا القضية في نصابها الشرعي ونبه الى خطورة ماحدث بالقول: ” الازمة تداعت وتخطت الاطار الامني والسياسي الى ازمة انسانية ودعوية وخدمية مست الشعب السوداني
وطالب المجمع بمخاطبة الاشقاء المسلمين للقيام بمسؤولياتهم تجاه السودان واستدرك الوزير: ”
لدينا من العزم والارادة والسواعد لكن الازمة قد تطول اذا ظل اشقاؤنا ينظرون الينا موقف المتفرج.
وارسل الوزير رسالة شديدة اللهجة وقال (ان ماحدث سيدفعنا لتقدير وتقييم علاقاتنا مع الدول لأن الجرم كبير ولا اظن ان ماحدث وقع في اي بلد من بلاد المسلمين وهي قضية خطيرة.
وكان الوزير قد ابلغ د. قطب بان مجمع الفقة الاسلامي اصبح يتبع للوزارة وانهم بصدد الاستعانة بهم في اعادة ترتيب مجمع الفقة السوداني.




