للمرة الأولى.. إفطار رمضاني يكسر الجمود ويجمع الإسلاميين وقوى سياسية


الزميل هيثم التهامي
بورتسودان: الشعب
للمرة الأولى وبمشاركة قوى سياسية بينها الحركة الاسلامية، التأم عدد من القيادات السياسية في لقاء رمضاني كسر الجمود السياسي وفتح الباب أمام حوار وطني جامع. وأجمع المتحدثون على أن تعقيدات المرحلة الراهنة تتطلب تنازلات متبادلة ورؤية موحدة تعيد ترتيب الأولويات الوطنية وتؤسس لمعالجة شاملة للأزمة التي تعصف بالبلاد.
وأكد القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي السماني الوسيلة أن الحل للأزمة السياسية الراهنة يكمن في توحيد الإرادة السودانية واستعادة السيادة الوطنية.
وقال أن الصحافة تضطلع بدور محوري في تشكيل الوعي العام، وينبغي أن تكون شريكاً أصيلاً في أي تسوية وطنية تعيد البلاد إلى مسار الاستقرار. وجاءت تصريحاته خلال مأدبة إفطار رمضانية أقيمت بمنزل الإعلامي هيثم التهامي بمدينة بورتسودان.
من جانبه حذر رئيس تحالف العدالة الدكتور بحر إدريس أبوقردة من خطورة المرحلة الراهنة مؤكداً أن المسؤولية الوطنية تفرض على الجميع التكاتف وتغليب المصلحة العليا. ودعا إلى نبذ خطاب الكراهية والتشظي السياسي، والالتفاف حول برنامج وطني يحقق الاستقرار وينهي معاناة المواطنين في مناطق النزوح واللجوء.
بدوره اقترح القيادي الإسلامي عضو المكتب القيادي الاسبق بالمؤتمر الوطني حاج ماجد سوار أن يتبنى الصحفيون مبادرة لحوار وطني شامل على هيئة “مائدة مستديرة”، مشدداً على أن الإعلاميين يمتلكون القدرة المهنية والوطنية لتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، وصولاً إلى حلول عملية للأزمات المتراكمة التي تمر بها البلاد.
واعتبر رئيس كيان الشمال محمد سيد أحمد (الجاكومي) أن جذور الأزمة السودانية تعود إلى تراكمات طويلة من اختلالات الحكم، منتقداً الخطابات السياسية التي لا تخدم الوحدة الوطنية ودعا إلى تبني برنامج وطني شامل يضع حداً لمعاناة النازحين في المعسكرات ويحقق العدالة الشاملة.




