كباشي على خطوط القتال.. تعزيز الانتصارات


تقرير: الشعب
قام عضو مجلس السيادة ونائب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن شمس الدين كباشي ابراهيم، بزيارة ميدانية مهمة واستراتيجية إلى القوات المشتركة في الخطوط الأمامية بمحور كردفان، في إطار جهود القيادة العليا للقوات المسلحة السودانية لتحرير مناطق البلاد من مليشيات اولاد دقلو المتمردة.
تأتي هذه الزيارة ضمن خطة شاملة لتعزيز العمليات العسكرية وتأمين استقرار الولايات المتأثرة، وإظهار جاهزية القوات واستمرار الالتزام الوطني في الدفاع عن وحدة السودان.
قيادة العمليات
يُعرف الفريق أول كباشي بقيادته الناجحة للانتصارات الحاسمة في جبل موية بالنيل الأبيض وتحرير ولاية الجزيرة، ما جعله العنصر الرئيس في خطة تحرير كردفان ودارفور. وأشار خلال الزيارة إلى أن العمليات لن تتوقف إلا بتحرير كامل البلاد من مليشيات الدعم السريع، مؤكداً على عدم وجود أي نية للتفاوض مع المتمردين. والتقى قيادة متحرك الصياد التابع للقوات المسلحة، ضمن خطة تحرير كردفان، مؤكداً أهمية التنسيق بين جميع المحاور العسكرية لضمان تحقيق الانتصارات.
العمليات في محور كردفان
الطيران الحربي نفذ هجمات دقيقة على مواقع المليشيا بالتزامن مع زيارة كباشي، في مؤشر على تصعيد العمليات وفتح جبهات جديدة تمهيداً للانتقال نحو دارفور.
شدد كباشي على دور القوة المشتركة كـ (ركيزة) داعمة للمؤسسة العسكرية، مؤكداً تلاحم الجيش مع حركات دارفور كعنصر رئيسي في صون وحدة السودان وحماية أراضيه. وفي تأكيد لذلك تلفح بـ (شال) مموه يرتديه منسوبي الحركات وكانت لفتة بارعه منه.
وزار كباشي الخطوط الأمامية للاطلاع على مستوى جاهزية القوات والانضباط والتماسك، واستمع لتقارير تفصيلية من قادة المحاور حول سير العمليات العسكرية.
دعم القوات ورفع المعنويات
أشاد كباشي بالروح المعنوية العالية للقوات المشتركة، مشيراً إلى أنها تواصل العمل في كافة محاور القتال وبكل شبر من السودان، وتعكس عزيمة وإصرار القوات على تحقيق النصر. وحيا صمود المواطنين في الفاشر، بابنوسة، الدلنج، وكادوقلي، مؤكداً على أن القوات ستصلهم لا محالة، مع التأكيد على استمرار الدعم الكامل من القيادة العليا.
أوضح أن القوات المشتركة تمثل ركيزة أساسية في مواجهة التمرد، وأن التعاون بين الجيش والمكونات المسلحة يضمن تحقيق الاستقرار وبسط الأمن في مختلف الولايات.
لقاءات مع المكونات
التقى كباشي خلال زيارته بمكونات المجتمع المدني في شمال وغرب كردفان، بحضور ولاة الولايتين، مؤكداً دعم القوات المسلحة واستمرار عمليات التحرير حتى استعادة كامل الأراضي من المتمردين.
أشاد بدعم المدنيين الرسمي والشعبي، موضحاً أن تضافر جهود المجتمع المدني مع الجيش يعزز نجاح عمليات الكرامة.
وشملت المكونات المشاركة رئيس الجهاز القضائي، مجلس حكومة الولاية ولجنة الأمنية، لجنة إسناد المتحركات، الإدارات الأهلية، الحركات المسلحة، الجمعيات المجتمعية ونقابات العمال والتعليم، وغيرها من الهيئات الداعمة للقوات المسلحة.
التوجهات المستقبلية
أكد كباشي أن مدينة الأبيض ستشهد فرض هيبة الدولة وتفريغها من القوات المقاتلة لضمان حياة آمنة للمواطنين، فيما تم التخطيط لإدخال سلاح جديد ونوعي لدعم العمليات العسكرية في المنطقة.
شدد على أن العمليات ستستمر حتى استسلام أو دحر مليشيات الجنجويد وطردها خارج حدود السودان، وأن القيادة العليا ملتزمة بتوفير الدعم الكامل للقوات حتى تحقيق النصر.
الهدف الاستراتيجي يتمثل في تحرير كامل البلاد وبسط الأمن والاستقرار بالتوازي مع تعزيز الروح المعنوية والتلاحم الوطني بين الجيش والمكونات الشعبية والمسلحة.
ومهما يكن من امر فان زيارة شمس الدين كباشي لجبهة العمليات في كردفان تمثل محوراً رئيسياً في جهود تحرير السودان. وكانت قيادته الميدانية، متزامنة مع دعم الطيران الحربي والتنسيق مع القوات المشتركة، عكست إرادة حازمة للوصول إلى النصر الكامل. كما أن تلاحم الجيش مع المجتمع المدني والمكونات المسلحة يعزز من قدرة القوات على مواجهة التمرد وحماية وحدة البلاد، وهو ما يجعل كباشي شخصية محورية في استكمال استراتيجية تحرير كافة مناطق السودان.




