برامج كندية جديدة تتيح فرصاً تعليمية للسودانيين في (19) تخصصاً


أوتاوا: الشعب
اعلنت مؤسسة لويس لوغران الكندية عن فرص تعليمية واعدة تتيح للطلاب السودانيين الالتحاق بالنظام التعليمي الكندي والحصول على شهادات معتمدة دولياً عبر طرح أكثر من (19) تخصصاً جديداً في مجالات حيوية تشمل المعادن، الجيولوجيا، الفندقة، السياحة، الزراعة، إلى جانب التخصصات الفنية والهندسية تهدف إلى نقل الخبرات والمهارات التعليمية إلى السودان، بما يفتح آفاقاً واسعة للدراسة والعمل داخل السودان وخارجه في إطار الشراكة الاستراتيجية مع مؤسسة وادي هور.
جاء ذلك لدى استقبال القائم بأعمال السفارة السودانية بكندا السفير د. بخيت إسماعيل ضحية بمقر البعثة وفداً مشتركاً من المؤسستين وتعهد بتقديم الدعم لكل من يسهم وساهم في إعمار البلاد من المستثمرين والخبراء خاصة برامج دعم التعليم وتدريب العاملين على كيفية المساهمة في القطاعات الفنية والإنتاجية،
ورحب السفير بخيت بكافة المبادرات التي تسهم في دعم الاستقرار الاقتصادي وتعزيز التطور العلمي والمعرفي خاصة في قطاع التعليم والتدريب المهني، مشدداً على أهمية الاستفادة من الخبرات الدولية خاصة الكندية في تطوير القطاعات الفنية والإنتاجية.
وقالت المدير العام لمؤسسة لويس لوغران الكندية سوسن عليشي أن هذه المبادرة تمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم حيث تتيح مسارات متنوعة للتأهيل المهني دون أن تتعارض مع النظام التعليمي القائم، بل تسهم في دعمه واستكماله.
كما نوهت إلى أنه تم التوصل سابقاً إلى اتفاقيات مماثلة وبدأ تنفيذها في عدد من الدول مثل الكاميرون وسيراليون ولبنان والصين مع استمرار العمل للتعاون مع دول أخرى. ولفتت إلى أن هذا التعاون يعتبر الأول من نوعه مع السودان، نظراً لكونه بلداً نامياً يتمتع بتنوع في الموارد والإمكانات، ويحتاج إلى الخبرات الفنية التي تسهم في دعم بناء مشروعاته التنموية والتعليمية.
من جانبه أشاد رئيس مجلس إدارة وادي هور عبد الكريم محمد بجهود سفارة السودان في كندا واهتمامها بنقل الخبرات. وأشار إلى عزم المؤسستين على تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بينهما مبيناً أن المرحلة القادمة هي مرحلة تواصل وتبصير وتقديم شروحات للمجتمع السوداني بأهمية هذه المشروعات.
وبحث اللقاء استكمال الإجراءات الإدارية المتعلقة بإيداع ملف المؤسسة التعليمية ومذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين مؤخراً بمدينة هاميلتون، تمهيداً لرفعها إلى الجهات المختصة في السودان لاعتمادها.
وشهد اللقاء القنصل بالسفارة الضو عبد الله قردود بجانب عدد من الخبراء والمستشارين من الجانبين من بينهم خبيرة الشؤون التعليمية السيدة ليلى حرفوش ومستشارة التوجيه بوزارة التعليم الكندية السيدة إيمانويل ريتسون، والمستشار في التنمية البشرية بايول اييل حيث أكدوا استعدادهم الكامل لدعم تنفيذ المشروع وتسخير خبراتهم لضمان نجاحه على أرض الواقع في أقرب وقت ممكن.




