سياسيون وبرلمانيون أردنيون يشكلون لجنة لدعم السودان

عمان: الشعب
شكل سياسيون وبرلمانيون أردنيون اللجنة الشعبية الأردنية لدعم السودان، بهدف تعزيز التعاون الشعبي والمبادرات الإنسانية والسياسية لدعم السودان في مختلف المجالات.
وضمت شخصيات أردنية مرموقة مثل النائب السابق منصور سيف الدين مراد، رئيس الهيئة الشبابية الأردنية الشركسية، والسياسي الدكتور رجائي نفاع، ورئيس نادي خريجي الجامعات والمعاهد العراقية عبد الوهاب الضلاعين، بالإضافة إلى الدكتور فاروق العزة، والدكتور وضاح الكيلاني، وزهير العزة، الذي اسندت اليه رئاسة اللجنة الشعبية الأردنية لدعم السودان.
والتقت اللجنة السفير السوداني لدى المملكة الأردنية حسن صالح سوار الذهب، في مقر إقامته بالعاصمة عمان، حيث تم بحث سبل التعاون وتعزيز الدعم الشعبي الأردني للسودان.
وثمن السفير سوار الذهب الدعم الأردني الرسمي للسودان على كافة الصعد، وما تلقاه الجالية السودانية في الاردن من كرم الرعاية والاهتمام من المؤسسات الرسمية ومن ابناء الشعب الاردني.
كما امتدح جهود اللجنة الشعبية الاردنية لدعم السودان خاصة في مجال فضح الممارسات الاجرامية التي تقوم مجموعات “حميدتي دقلو” ضد ابناء الشعب السوداني ، مشيرا الى ان هذه العصابات ترتكب المجازر ضد المدنيين الابرياء من اطفال ونساء وشيوخ ، كما قامت بتدمير دور العلم من مدارس وجامعات وعملت على سرقة الارث الحضاري من المتاحف التي توثق تاريخ السودان على مر العصور.
واضاف السفير سوار الذهب إلى أن هذه المجموعات الاجرامية لم تكن تتمكن من الاستمرار في الحرب على الشعب السوداني لولا توفر الدعم الخارجي لها ، حيث اشار الى ان الاسلحة التي ضبطها الجيش السوداني من العصابات الارهابية تشير الى الدعم العسكري اللامحدود الذي تقدمه بعض الدول لهذه العصابات المسلحة.
من جهته عبر رئيس اللجنة الشعبية الأردنية لدعم السودان زهير العزه عن عمق الروابط التاريخية الوشيجة بين البلدين والشعبين الشقيقين، باعتبارها ثوابت من ثوابت الشعب الاردني، مشيرا الى ان اللجنة ستعمل مع العديد من القوى والنقابات والفعاليات الشعبية لتوفير الدعم الكامل للاخوة في السودان في مواجهة هذه الحرب التي تشنها القوى الطامعة بثروات السودان التي تستخدم العصابات المسلحة الارهابية لتنفيذ اجندة حربها.
وجرى خلال اللقاء حوار مطول حول عدد من القضايا المتعلقة بآليات الدعم اضافة الى الاستماع الى وجهة النظر الرسمية السودانية حول ما يجري في مدينة الفاشر المحاصرة منذ 18 شهراً والجرائم التي ارتكبت وترتكب فيها ، وما ارتكبته العصابات في كافة الاراضي السودانية .




