الاخبار

زيارة محمد بن زايد لليابان تواجه احتجاجات بسبب دعم مليشيا الجنجويد

طوكيو: الشعب
وجهت منظمة حقوق الإنسان الدولية خطاباً إلى رئيسة وزراء اليابان سناي تاكايتشي، احتجاجاً على زيارة رئيس الامارات محمد بن زايد، المقررة في الفترة من 8 إلى 10 فبراير 2026.
وجاء في الخطاب أن المنظمة رصدت استمرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان داخل الإمارات وخارجها، وأشارت بشكل خاص إلى الدعم المباشر الذي تقدمه الإمارات لمليشيا “الدعم السريع” في السودان، رغم تورطها في انتهاكات ضد المدنيين واستخدام التطهير العرقي في دارفور منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023. وذكرت المنظمة أن الدعم العسكري الإماراتي لهذه المليشيا موثق، بما في ذلك الأسلحة التي أرسلتها الإمارات، مطالبة اليابان بالضغط على أبوظبي لوقف هذا الدعم.
كما استعرض الخطاب عدة انتهاكات لحقوق الإنسان داخل الإمارات من بينها اعتقال عدد من النشطاء الحقوقيين ومحاكمتهم، وإجراء محاكمة جماعية لـ 84 مدافعا عن حقوق الإنسان في ديسمبر 2023. وأضافت المنظمة احتجاجها على قانون الجرائم الإلكترونية الذي تستخدمه الحكومة لقمع المعارضين والصحفيين، وحجب أي محتوى ناقد لأداء السلطات، إلى جانب الإشارة إلى الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها العمال الوافدون في الإمارات.
وفي تعليقها على الزيارة لاحظت المنظمة أن الإمارات كثفت جولاتها الخارجية خاصة في أفريقيا ودول أخرى، كوسيلة لمواجهة النشاط الإعلامي والدبلوماسي المعارض، باستخدام ضغوط اقتصادية وتجارية، كما حدث مع بريطانيا وكندا والهند، وتستعد لتكرار التجربة مع اليابان.
يجدر ان سفارة جمهورية في اليابان،ة بقيادة السفير الريح حيدوب، تقوم بدور دبلوماسي فاعل في تعزيز العلاقات السودانية-اليابانية، وحشد الدعم السياسي والإنساني للسودان في ظل الحرب. وكان قد كثفت تحركاتها لفضح جرائم مليشيا الدعم السريع عبر التواصل مع الجهات الرسمية والإعلامية اليابانية، إلى جانب دعم وتنظيم فعاليات للجالية السودانية في طوكيو لإيصال صوت الضحايا والمطالبة بالعدالة الدولية.
وبفعل هذا الحراك شهدت طوكيو تنظيم وقفات احتجاجية أمام السفارة الإماراتية بمشاركة الجاليات السودانية والعربية والمسلمة، للتنديد بدعم الإمارات لمليشيا الدعم السريع والانتهاكات المرتكبة في السودان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!