رئيس الوزراء ومدير المخابرات.. ماهى رسائلهما للجيش بمناسبة عيده؟

بورتسودان: الشعب
هنأ رئيس الوزراء كامل إدريس الشعب السوداني، بمناسبة العيد المئوي للقوات المسلحة والذكرى الحادية والسبعين لسودنة الجيش، معبرا عن تقديره لمساهمات القيادة والضباط وضباط الصف والجنود في الدفاع عن تراب الوطن.
وقال إدريس إن هذه الذكرى تأتي في وقت والبلاد تخوض حربا مصيرية من أجل الحفاظ على وحدتها واستقلالها، وتواجه عدوانا غاشما يهدد بقاء الدولة، مما يتطلب وحدة الصف الداخلي وتضامنا وطنيا خلف القوات المسلحة والقوات المساندة.
وشدد رئيس الوزراء على ضرورة بذل قصارى الجهد لتسخير كل الإمكانيات المتاحة وتوفير الدعم اللازم لتمكين القوات المسلحة من أداء واجبها الوطني بفعالية وكفاءة، وتطويرها وتعزيز قدرتها القتالية لتحقيق التميز والريادة بين الجيوش العالمية.
وأشار إلى أن شعار “نحن في الشدة باس يتجلى” الذي اختير لأعياد القوات المسلحة هذا العام يعبر عن قوة إرادة الشعب السوداني وقدرته على التغلب على الصعاب، مشيرا إلى تفاؤله بتحقيق مستقبل مشرق للبلاد.
وفي السياق تقدّم الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، المدير العام لجهاز المخابرات العامة، ونائبه، وكافة الضباط وضباط الصف والجنود بالجهاز، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، القائد العام للقوات المسلحة، ونائبه، ومساعديه، وإلى رئيس هيئة الأركان ونوابه، ولجميع أبطال القوات المسلحة، وإلى الشعب السوداني الأبي، بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لتأسيس الجيش السوداني.
وأكد الجهاز العامة في تهنئته، اعتزازه بتاريخ وبطولات القوات المسلحة التي جسدت أسمى معاني التضحية والفداء والبسالة في حماية الوطن والدفاع عن أرضه وشعبه، مشيدًا بدورها الوطني المشرف في معركة الكرامة وصمودها في وجه التحديات، مما شكّل مصدر فخر لكل سوداني غيور.
وجدد الجهاز عهده بالوقوف صفًا واحدًا مع القوات المسلحة في خندق الدفاع عن الوطن، والعمل على صون أمنه واستقراره، إيمانًا بأن أمن السودان مسؤولية يتشاركها الجميع.
واختتمت التهنئة بالدعاء لشهداء الوطن بالرحمة والمغفرة، وللجرحى بالشفاء العاجل، وللمفقودين بالعودة سالمين، سائلاً المولى أن يحفظ القوات المسلحة سندًا وذخرًا للسودان وشعبه.




