الاخبار

حوار سوداني – أوروبي سري في بروكسل.. وتخوفات من صفقة بعيداً عن الأعين

 

متابعة: الشعب
تستضيف العاصمة البلجيكية بروكسل، يومي الخميس 27 نوفمبر واليوم الذي يليه، حواراً غير معلَن بين حكومة السودان والاتحاد الأوروبي، في لقاء حرص الطرفان على إبقائه بعيداً عن الأضواء دون إصدار أي بيان رسمي بشأنه.

وبحسب معلومات يترأس وفد السودان الفريق الصادق إسماعيل، مستشار رئيس مجلس السيادة لشؤون المنظمات، إلى جانب ممثلين لأجهزة الدولة العسكرية والأمنية والدبلوماسية.
ووفقا لما اورده الكاتب الصحفي الطاهر ساتي سيناقش الجانبان وقف إطلاق النار والدور المحتمل للاتحاد الأوروبي في هذا الملف، إضافة إلى الأوضاع الإنسانية، والمسار السياسي والانتقال نحو حكومة مدنية، والدروس المستفادة من مرحلة ما بعد تغيير النظام.

وتتضمن أجندة الاجتماع كذلك مناقشة الانتهاكات الحالية، وقضايا المحاسبة والعدالة الانتقالية، والملفات المرتبطة بالصراعات السابقة والمحكمة الجنائية الدولية، إلى جانب استعراض السيناريوهات المتوقعة في السودان والمنطقة، والاستفادة من التجارب الدولية وتوصيات مؤتمر القاهرة (2) ومؤتمر نيون، وخارطة الطريق التي قدمتها الحكومة السودانية للأمم المتحدة.

وانتقد الطاهر الخطوة وقال يأتي هذا اللقاء في ظل نهج من السرية بات يطغى على العديد من المباحثات السابقة بين السودان وجهات دولية، مثل محادثات زيورخ والقاهرة وواشنطن، إلى جانب لقاءات لم يُكشف عنها إلا عبر مصادر خارجية، وهو ما يثير انتقادات بشأن غياب الشفافية عن القرارات المصيرية المتعلقة بمستقبل البلاد.

وقال الطاهر رغم الدعم الشعبي الواسع للقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان في معركة “تحرير البلاد”، إلا أن قطاعات من الشارع لا تزال تبدي عدم ثقتها في القيادة السياسية بسبب التناقض بين ما يُعلن وما يُنفذ، وهو ما كان أحد أسباب انتقال البلاد من الثورة إلى الفوضى ثم إلى الحرب.

ودعا البرهان إلى اعتماد نهج مؤسسي في صناعة القرار، وتقوية الجبهة الداخلية، إذا كان يرغب – كما صرّح سابقاً – بأن يسجله التاريخ كقائد تصدى لأكبر مؤامرة دولية على السودان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!