الاخبار

السودان يكشف تحالف المنظمات مع المليشيات أمام مجلس حقوق الإنسان

 

جنيف: الشعب

هاجم المندوب الدائم للسودان في جنيف، السفير حسن حامد، المنظمات غير الحكومية الموالية للمليشيا المتمرّدة، خلال اجتماعات مجلس حقوق الإنسان، منتقداً محاولاتها المضللة وترويجها للأكاذيب. وأكد أنّ ما أثارته تلك المنظمات من مزاعم حول استخدام القوات المسلحة السودانية لأسلحة كيميائية لا يعدو كونه تبنياً أعمى لرواية المليشيا المتمردة، وأنها تمارس تزييفاً متعمداً للحقائق عبر استغلال حقها في المشاركة داخل المجلس.

وتساءل السفير كيف تتعامى هذه المنظمات عن الجرائم البشعة للمليشيا، مثل جريمة تعذيب الشهيدة قسمة في زالنجي، وحصار مدينة الفاشر لأكثر من عام ونصف وقتل سكانها جوعاً، وقصف المساجد ودور العبادة، وآخرها مجزرة مسجد حي الدرجة التي راح ضحيتها أكثر من 70 مصلياً؟ في المقابل، تصر هذه الجهات المأجورة على صرف الأنظار عن تلك الفظائع وتلفيق اتهامات ضد القوات المسلحة.

وأكد المندوب أن التزام السودان باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية التزامٌ ثابت وراسخ، وأن هذه الاتفاقية تمثل جزءاً أصيلاً من الإطار القانوني الوطني. وأوضح أنه فور ترديد هذه المزاعم الباطلة، شكّل السودان لجنة وطنية تضم الجهات المختصة للتحقيق العلمي والميداني في الادعاءات، بما في ذلك الجهاز الوطني لحظر الأسلحة الكيميائية، وأن نتائج التحقيق ستفضح زيف تلك الادعاءات وتكشف عدم مصداقية مروّجيها.

وشدّد السفير حسن ،على أن مجلس حقوق الإنسان ليس المكان المناسب لإثارة مثل هذه الادعاءات الملفقة، مما يؤكد تسييس عمل بعض المنظمات وانحيازها الصريح للمليشيا المتمردة. وأوضح أن ممثلي هذه الجهات لا يتورّعون عن بث الأكاذيب داخل المجلس ثم يخرجون ليرسلوا تقاريرهم مباشرة للمليشيا التي دفعت بهم.

وأكد المندوب أن هذه التلفيقات لا أساس لها من الصحة، وأن القوات المسلحة السودانية يقف خلفها كل الشعب السوداني، ماضياً في معركته دفاعاً عن الوطن ضد المليشيا المتمردة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!