توترات بين الجنوب والكونغو واحتجاز عناصر عسكرية من الجانبين

متابعة: الشعب
شهدت الحدود بين دولة الجنوب وجمهورية الكونغو الديمقراطية توترات استمرت خمسة أسابيع، نتيجة حوادث عبور غير مصرح بها واحتجاز عناصر عسكرية من الجانبين، ما أثار قلق السلطات والمجتمع المحلي في المنطقة.
وأعلنت مقاطعة موروبو في ولاية الاستوائية الوسطى بالجنوب عن عقد اجتماع حدودي مع مسؤولين من منطقة “أرو” في الكونغو الديمقراطية عند نقطة “كنغيزي” الحدودية، بهدف خفض التصعيد.
وأكد محافظ مقاطعة موروبو شارليس داتا، بحسب راديوتمازج خلال الاجتماع على أهمية التعاون وحرية حركة الأفراد لتعزيز العلاقات الثنائية، مشدداً على ضرورة تجاوز الماضي، قائلاً: “مهما حدث في الماضي، فلنتركه خلفنا، لقد أرسلني الحاكم مؤكداً أنه لا يريد علاقات سيئة، وأضاف: “لقد قسمنا المستعمرون لكي نكره بعضنا البعض فإذا ذهبت إلى أمريكا اليوم، تجد الناس يتحركون بحرية، أما هنا، فإذا أردت العبور، يطلب منك وثائق الهجرة”.
كما أشارت السلطات إلى أن موروبو قامت بتسليم عنصرين من القوات الكونغولية كانا محتجزين لديها، في خطوة لتعزيز الثقة بين الجانبين.
من جانبه، اقترح ديفيد تسوكيا، أحد زعماء قبيلة “كاكوا” في الكونغو، عقد اجتماع موسع هذا العام في منطقة “قومورو” بمشاركة أهالي موروبو. وأبدى تسوكيا تحفظه على اعتقال بعض الرعايا الكونغوليين على الطرق العامة بدلاً من داخل الأراضي، معتبراً أن هذا أثار غضب المجتمع المحلي.
وأكد ريتشارد مبامبي، المدير التنفيذي لمنطقة “أرو” في الكونغو، أن الحوار هو السبيل الأمثل لحل النزاعات.




