تفاصيل اجتماع بشأن السودان في نيويورك بدعوة من فرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي

نيويورك: وكالات: الشعب
انعقد اجتماع وزاري بمقر بعثة الاتحاد الأوروبي في نيويورك، بدعوة من فرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي، خصص لمناقشة تطورات الوضع في السودان امس وذلك على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
ضم الاجتماع رفيع المستوى ممثلين عن الولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا، وفرنسا، وبريطانيا، والدنمارك، إلى جانب عدد من الدول الأوروبية والعربية والأفريقية، فضلاً عن منظمات دولية وإقليمية في مقدمتها الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية،
وشدد المشاركون خلال الاجتماع على أن الحوار السوداني الشامل هو السبيل الوحيد لإنهاء النزاع المستمر، مؤكدين ضرورة وقف إطلاق النار بين طرفي الصراع، والعمل على تهدئة الأوضاع تمهيداً لمسار سياسي يضمن وحدة السودان وسيادته.
كما ناقش الاجتماع سبل تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي لإنهاء الحرب وحماية المدنيين، والتأكيد على استحالة الحل العسكري للأزمة، وضرورة الدفع نحو انتقال سياسي يُفضي إلى نظام دستوري يحقق تطلعات الشعب السوداني.
من جانبهم، أكد المشاركون على أهمية الدور المشترك لكل من الاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة في دعم جهود الحل السلمي، وتعزيز الوحدة بين السودانيين، في حين أشار الاتحاد الأوروبي إلى ضرورة ضبط النفس من قبل الأطراف المتصارعة، واتخاذ خطوات ملموسة لحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية، مجدداً التزامه بدعم مساعي السلام والاستقرار في المنطقة.
شارك الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، في اجتماع وزاري حول السودان بمقر بعثة الاتحاد الأوروبي في نيويورك،
أكد وزير الخارجية، خلال كلمته، دعم مصر لسيادة ووحدة وسلامة أراضي السودان ومؤسساته الوطنية وفي مقدمتها المؤسسة العسكرية السودانية، مشددا على ضرورة وضع حد للمعاناة الإنسانية الناجمة عن النزاع، مدينا الحصار على مدينة الفاشر لأكثر من ٥٠٠ يوم، وطالب بفك الحصار بصورة فورية والتطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن رقم ٢٧٣٦ في هذا الشأن.
وأشار إلى حرص مصر منذ بداية النزاع على المشاركة في كل الجهود الإقليمية والدولية الهادفة لإنهاء الحرب، مشيرا إلى أولوية وقف الحرب والمعاناة من خلال خطوات عملية، مؤكدا أن مستقبل السودان هو شأن خالص للشعب السوداني وحده دون أي تدخل خارجي.
وشدد على استمرار مصر في جهودها مع القوى المدنية والسياسية السودانية من أجل مساعدتها على حل خلافاتها والبناء على الملتقى الناجح للقوى المدنية والسياسية السودانية الذي عقد في القاهرة في يوليو ٢٠٢٤.
كما أشار إلى أن مصر تستمر في جهودها من أجل التخفيف من المعاناة الإنسانية في السودان، حيث استضافت ملايين المواطنين السودانيين وتظل ملتزمة بتعزيز نفاذ المساعدات الإنسانية للسودان وتوفير كل أشكال الدعم للمنظمات الإنسانية التي تقدم الدعم الإنساني للسودان، كما تعمل مصر على تسهيل العودة الطوعية للمواطنين السودانيين لمدنهم وقراهم عقب هدوء الأوضاع.
وفي ختام اللقاء، جدد الحاضرون دعوتهم إلى المجتمع الدولي لدعم الجهود الإقليمية الرامية إلى تحقيق السلام الشامل في السودان، وضمان أمن وسلامة المدنيين، ودعم مسارات الحلول السياسية السلمية في الإقليم.




