بعد غياب طويل.. كباشي يكسر الصمت ويدلي بمعلومات مثيرة

بورتسودان: الشعب
أكد عضو مجلس السيادة الفريق أول شمس الدين كباشي أن الدولة السودانية لم تتلقَّ أي اتصال رسمي من جهات خارجية بشأن الحراك الإقليمي والدولي الجاري حول قضايا السلام ووقف الحرب في السودان، والذي تدور مناقشاته في عدد من العواصم الأوروبية والعربية.
وأوضح كباشي، في تصريحات خاصة لرئيس تحرير الزميلة “مصادر” عبد الماجد عبد الحميد، أن الدولة تتابع هذا الحراك وتتحسب لأي مستجدات من خلال خطة تفكير جمعي تشارك فيها الأجهزة الرسمية كافة.
شدد كباشي على أن إعادة رتق النسيج الاجتماعي والتعافي المجتمعي ستكون من أهم المهام، وتتطلب تضافر جهود جميع مكونات المجتمع السوداني.
وفي ما يتصل بالمشهد السياسي والتنفيذي، كشف كباشي عن مساعٍ حثيثة لجمع أصحاب المصلحة الوطنية العليا للتشاور بشأن آليات تشكيل المجلس التشريعي الانتقالي، مؤكداً أن الحوار حول تشكيل الحكومة لم يتوقف، نافياً في الوقت ذاته وجود أي ضغوط أو إملاءات تُمارس على رئيس الوزراء لاختيار شخصيات بعينها لتولي حقائب وزارية.
وأشار إلى لقائه بعدد من القيادات والكيانات الأهلية التي عبّرت بصراحة عن آرائها في قضايا وطنية مهمة، مشدداً على أن من حقهم إبداء رأيهم انطلاقاً من حرصهم على حاضر السودان ومستقبله.
وفيما يتعلق بسير العمليات العسكرية في كردفان ودارفور، أكد أن العمليات تمضي وفق الخطة الموضوعة، مشيراً إلى أن النصر قريب بإذن الله.



