السودان ينضم إلى مؤسسي منظمة التعاون العالمي للذكاء الاصطناعي



بكين: أسامة مختار
أصبح السودان من بين الدول المؤسسة للمنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي عقب توقيعه اليوم الجمعة على الاتفاقية المنشئة للمنظمة التي أعلن عن تأسيسها رسمياً في 17 يوليو الجاري. في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الدولي في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته.
ويتيح للسودان فرص التعاون الدولي في مجالات بناء القدرات، ونقل المعرفة، والبحث العلمي، وتطوير التقنيات، وتبادل الخبرات، بما يدعم أولويات التحول الرقمي ويواكب التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ومثّل السودان في مراسم التوقيع التي أقيمت بمقر وزارة الخارجية الصينية في العاصمة بكين سفير السودان لدى الصين عمر عيسى أحمد نيابة عن الحكومة السودانية وذلك بحضور مساعد وزير الخارجية الصيني ليو بين.
وشهدت مراسم التوقيع انضمام كل من بروناي دار السلام، فيتنام، إيران، وتوغو إلى قائمة الدول المؤسسة، ليرتفع عدد الأعضاء المؤسسين للمنظمة إلى 35 دولة.
وقال وزير التحول الرقمي والاتصالات أحمد الدرديري غندور أن السودان أصبح من الدول التي تسهم في رسم مستقبل التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي، لا مجرد متابع له. ووصف العضوية بإلانجاز الدبلوماسي واستثمار في العقول السودانية، وتمكين للكفاءات الوطنية في الداخل والمهجر، واضاف هى خطوة استراتيجية تدعم مسيرة التحول الرقمي وتعزز مكانة السودان في الاقتصاد الرقمي العالمي.
وقال السفير عيسى إن السودان يرحب بالمبادرة الصينية لإنشاء أول منظمة دولية متخصصة في تعزيز التعاون العالمي في مجال الذكاء الاصطناعي مؤكداً التزام بلاده بالعمل مع الصين والدول الأعضاء لتعزيز تبادل الخبرات والمعارف والاستفادة من برامج التدريب وبناء القدرات، ودعم البحث العلمي وتطوير التقنيات الحديثة.
وأضاف أن السودان يتطلع إلى أن تشكل المنظمة منصة فاعلة لتعزيز الشراكات الدولية العادلة والمستدامة، والإسهام في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة أهداف التنمية، مع إيلاء اهتمام خاص باحتياجات الدول النامية ودول الجنوب.
وتعتبر المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي أول إطار دولي متخصص يهدف إلى تنسيق الجهود بين الدول الأعضاء، وتعزيز التعاون في مجالات البحث والتطوير، وبناء القدرات، ووضع آليات مشتركة للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي بما يدعم التنمية والابتكار.
ويأتي هذا الانضمام امتداداً لجهود السودان في توسيع حضوره الدولي في مجالات التحول الرقمي والتقنيات الناشئة، وبناء شراكات استراتيجية تسهم في إعداد الكفاءات الوطنية، وتبادل الخبرات، وتعزيز الاستفادة من الفرص التي تتيحها تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة التنمية.




