السودان يقدم ملف الانتهاكات لمبعوث إقليمي ويدعو لعودته إلى الاتحاد الأفريقي

بورتسودان: الشعب
قدمت الحكومة عرضاً تفصيلياً للانتهاكات والفظائع التي ارتكبتها الميليشيا المتمردة الإرهابية، وعلى رأسها جرائم الإبادة الجماعية بحق قبيلة المساليت، وما شهدته مناطق ود النورة بولاية الجزيرة والأُبيّض وبارا والجنينة والفاشر من اعتداءات جسيمة.
جاء ذلك خلال اجتماع أعضاء الآلية الوطنية لحقوق الإنسان برئاسة وزير العدل مولانا د. عبد الله درف، اليوم مع مبعوث الاتحاد الأفريقي لمنع الإبادة الجماعية أداما دينغ، وذلك في قاعة مجلس الوزراء بمدينة بورتسودان.
وأوضح مقرر الآلية الوطنية ورئيس القطاع القانوني، مولانا ياسر سيد أحمد الحسن، أن الوزير عبّر خلال الاجتماع عن تقديره للمبعوث الأفريقي لدعمه مواقف السودان في المحافل الإقليمية والدولية، ولتفهمه حجم الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون جراء جرائم الميليشيا.
وأشار ياسر بحسب اعلام مجلس الوزراء إلى أن أعضاء الآلية قدّموا عرضاً شاملاً لطبيعة العدوان غير المسبوق الذي يواجهه الشعب السوداني في تاريخه الحديث، حيث ما تزال ميليشيا الدعم السريع الإرهابية ومرتزقتها وداعموها ترتكب مجازر وحشية بحق المدنيين العزل، تشمل جرائم الإبادة الجماعية والقتل على أساس عرقي، ونهب الممتلكات العامة والخاصة، والتهجير القسري، وتدمير البنى التحتية.
وأكّد ياسر أن الآلية طالبت المبعوث الأفريقي بدعم موقف السودان الرامي إلى تصنيف الميليشيا كمنظمة إرهابية، استناداً إلى نتائج اللجنة الوطنية المنشأة بموجب قرار مجلس الأمن 1373، وإلى ما أيّدته بعض الآليات الإقليمية، كما ظهر مؤخراً في المؤتمر الوزاري وقمة البحيرات العظمى.
كما طلبت الآلية من المبعوث دينغ دعم جهود السودان في رفع تعليق مشاركته بأنشطة الاتحاد الأفريقي، موضحةً أن الوزير وأعضاء الآلية استعرضوا أثناء الاجتماع مساعي السودان لمكافحة الإفلات من العقاب وحماية المدنيين، بما في ذلك إنشاء لجنة عليا تضم الجهات المختصة. وأكدوا أن القضاء السوداني قادر وراغب في محاكمة جميع المتورطين في الجرائم، وأن المحاكمات ماضية فعلاً على الأرض.




