رأي

السفير عبد المحمود عبد الحليم يكتب مودعاً عبد القادر سالم: لا خير فى الدنيا.. “معدودة أيامها”

 

الموت يكذب هذه المرة فأشجار التبلدى لا تموت والتبلدية عبد القادر سالم نعرف علته ومرضه فهو “أسير غزال فوق القويز”.. “ومكتول هواك يا كردفان”.. وهو فى انتظار رد سؤاله للمحبوبة؛ “إنت عابر سكة فايت وللا جيت قاصد تزورنا.. ألف مرحب بيك حبيبنا يا الدوام فى الظلمة نورنا” وقد التمس أن نكلم “قمارينا ودى السلام لينا قول ليها ما نسينا”.. وربما حل “اللورى” بعبد القادر “فى الوديي” بحثاً عن “ليمون بارا” فأعطب ما يحدث حولها حالياً قلبه الكبير لكنه يعلم فى ترنمه “للبسامة الفايح نساما” أن لأخير فى الدنيا.. “معدودة أياما”.. فلتغشاك الرحمة والمغفرة ويتغمدك المولى بواسع رحمته ويجزيك مضاعفاً بقدر إمتاعك لسنوات عمرنا.. فقد فجعنا رحيلك.

(إنا لله وإنا إليه راجعون)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!