البرهان: لا هدنة مع المليشيا ولا دور للإمارات ولا مكان لمن يسئ للسودانيين


أم درمان: الشعب
قال رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان أن تحرير الخرطوم من “دنس التمرد” بدأ من أمدرمان، مشدداً على أن الثورة المهدية انطلقت من المدينة نفسها، وأن تحرير العاصمة من مليشيا آل دقلو الإرهابية تم من منطقة وادي سيدنا العسكرية بأمدرمان.
وأكد خلال مخاطبته فعاليات اليوم الوطني لتحرير أمدرمان على الدور التاريخي لأهل المدينة في جميع الملاحم الوطنية.
وترحم البرهان بحسب اعلام مجلس السيادة على شهداء أمدرمان القديمة الذين قدموا أرواحهم فداءً لأهل السودان، وتعهد بأن دماءهم لن تذهب سدى”، مشيداً بتجربة أهالي أمدرمان في عمل التكايا الذي ساعد المواطنين، واصفاً الشباب الذين أحدثوا التغيير في ديسمبر 2019 بأنهم قادرون على اقتلاع المليشيا من جذورها لإعادة الأمن والاستقرار للسودانيين.
وأضاف البرهان أن أي شخص يسئ للسودانيين باسمهم “لا مكان له بينهم”، مؤكداً: “نحن مع أبناء شعبنا نموت ونحيا معهم”. وشدد على أنه لا توجد هدنة مع المليشيا التي تحتل المدن والمناطق وتمارس انتهاكات ضد المواطنين، مؤكداً رفض أي دور لدولة الإمارات كوسيط بسبب دعمها للتمرد، وأن أي وقف لإطلاق النار لن يُقبل إلا بعد انسحاب المليشيا من المناطق التي تحتلها وتجميعها في مناطق محددة.
وأكد البرهان أن بناء السودان يجب أن يكون على سلام حقيقي وأرض صلبة، مشيراً إلى أن المعارضة في الخارج ليست أعداء للشعب السوداني، وأن أي شخص لم يسيء أو يحرض ضد الدولة مرحب به في أي وقت.
كما كشف عن ترتيبات لاستكمال عملية الانتقال وتكوين المجلس التشريعي الذي سيضم تمثيلاً مقدراً للشباب ولجان المقاومة والقوى التي صمدت في مواجهة المليشيات، مؤكداً ضرورة مشاركة الشباب في صناعة السلام والمستقبل.





