اسامه عبد الماجد يكتب: كامل إدريس.. (10) تحديات

0 أولاً: تنحصر مهام اي رئيس وزراء في (3) ملفات.. معاش الناس “اكل، صحة وتعليم” / حفظ الأمن / التنمية.. اي محاولات لكامل إدريس للخروج عن هذة المهام او اقحامه في اي اعمال اخرى سيفشل في القيام بواجباته الرئيسة.
0 ثانياً: من المتوقع ان ينازع اعضاء مجلس السيادة كامل في مهامه.. خاصة بعد تقاسمهم الوزارات فيما بينهم والاشراف عليها لنحو (20) شهراً.. والأن اصبح أعضاء السيادي بلا مهام تنفيذية.. وعلى رئيس الوزراء التحسب لتدخلات متوقعة من اعضاء السيادي في عمله.
0 ثالثاً: قد يجد كامل نفسه في مواجهة مع الرئيس نفسه.. سيما وان الفريق أول البرهان اصبح يشرف على وزارات ومؤسسات.. مثل وزارة مجلس شؤون الوزراء، الداخلية، ديوان المراجعة ومجلس حقوق الانسان.. الى جانب وزارة الدفاع والبنك المركزي.. وباستثناء الدفاع لم يثدر مايفيد ان قرار التجريد من الاشراف على الوزارات يشمل الرئيس.. عموماً اي تقاطعات مع الرئيس ستباعد المسافة بينهما.
0 رابعاً: سيتعرض كامل لضغوط من جانب القوى السياسية والحركات المسلحة.. عند اختيار المرشحين لحكومته.. وقد يتحول امر الاختيار الي صراع علني.. ولذلك عليه الانتباة للصراعات في المسرح السياسي ووسط الحركات.
0 خامساً: التغييرات المتكررة في منصب وزير الخارجية، (7) وزراء منذ 2019 (اسماء محمد، عمر قمر الدين، مريم الصادق، علي الصادق، حسين عوض، علي يوسف وأخيراً عمر صديق).. هذة التغييرات الكثيرة اضعفت الوزارة وجعلت البرهان يُعّول على الدبلوماسية الرئاسية.. وهذا تحدٍ كبير سيجابهه.
0 سادساً: سيتعطل عمل رئيس الوزراء حال فتح ابوابه على مصراعيها للادارات الأهلية والطرق الصوفية.. ليس من امر يجمعه مع تلك الفئات المجتمعية يكفي انها تلتقي الرئيس وبشكل راتب.
0 سابعاً: سيتلقى كامل سيلاً من الدعوات من رعاية وتشريف لبرامج وفعاليات ربما تشمل تخريج رياض اطفال.. بالتالي فان مكتبه مطالب التعامل بصرامة عند وضع برنامج رئيس الحكومة حتي لا يهدر وقته في برامج “فارغة”.
0 ثامناً: تشهد البلاد اوضاعاً اقتصادية معقدة.. ونقص حاد في الخدمات خاصة في مجال الصحة والمياة والكهرباء.. عليه ان يوصل رسالة ذكية الى الشعب انه لايحمل عصا موسى.. وان التغيير والاصلاح يكون بتكامل الادوار بين الحكومة والشعب.. حتى لا يخدع الشعب علي طريقة حمدوك “سنعبر وننتصر”.
0 تاسعاً: كامل مجابه بتحدي ضبط خطابه.. عندما كان مرشحاً للرئاسة في العام 2010 كان كثير الحديث وكان ميالاً للتصريحات واجراء الحوارات الصحفية.. ربما الوضع حينذاك يختلف عن اليوم.. اي تصريح لكامل ينبغي ان يكون مدروساً وموضوعياً.
0 أخيراً: قد يقع ادريس في فخ “الشلليات” في الوسط الصحفي مما يعرضه لحملة انتقادات غير مبررة من بعضهم.. الافضل له ان يقوم مكتبه الاعلامي برصد الكتابات ومحاولة الاستفادة من الافكار الجادة المسؤولة التي ستقدم له.
الاربعاء 28 مايو 2025
osaamaaa440@gmail.com




