رأي

أسامه عبد الماجد يكتب: زواج حميدتي ومصير حمدوك !!

 

¤ إبان عهد الرئيس الأسبق جعفر نميري – له الرحمة والمغفرة – أوفد وزيرا الى احدى ولايات دارفور وبمعيته رجل كانوا يريدون تنصيبه ” ناظر”.. قدم الوزير مرافعه عن الناظر ” صنيعة حكومية” وامتدحه بصورة فوق المعدل بغرض اقناع عشيرته به واطاحة المعترف به.. بعد انتهاء الوزير من خطبته فتح الباب للتعليق.. تقدم رجل مسن من وسط الحضور واعتلى المنصة.. ووجه حديثه الصريح للوزير ” كل النضمي السمح القلتو قاصد بيهو زولك دا” اجابه بنعم .. واردفه بسؤال آخر ” كل الكلام دا فيهو” ، اجابه الوزير بالايجاب .. والقمه الرجل، حجرا : ” كان عاجبك قدر دا وكل الكلام دا فيهو عرسو لأمك”.. واجهض بحديثه العفوي مخطط فرض ناظر من قبل المركز
¤ وان كان عبد الله حمدوك ، ” عاجبو الباغي الشقي حميدتي قدر دا ويدافع عنه رغم كل ما ارتكبه من جرائم في حق الشعب السوداني.. ومن لندن سخر من أحاديث الذكاء الاصطناعي حول حميدتي..وقال انه التقى به.. ” إن كان حميدتي عاجبو قدر دا فليزوجه الى اي قحاتيه ممن يتحلقن حوله”.. ولو (زواج عرفي) او بأي صيغة.. والامر “لا يفرق” مع حمدوك.. طالما صمت عن جرائم الاغتصاب.
¤ لم نسمع مسؤولاً، عسكرياً كان أو مدنياً اعلن هلاك حميدتي باستثناء سفير السودان لدى ليبيا.. ما لا يعلمه حمدوك ان الباغي الشقي مات في نفوس أهل السودان وكثير من الاجانب الذين كانوا يقيمون بيننا آمنين مطمئنين امثال السوريين.. تجاوز اهل السودان حميدتي بعد ارتكابه كل انواع الجرائم الوحشية في حقهم من قتل واغتصاب ونهب وتشريد.. واذلال للرجال واهانة للنساء.
¤ لكن دعونا من الجنجويدي المجرم.. ان حمدوك نفسه مات في نفوس السودانيين.. منذ ان كذب عليهم وقال انه رئيس وزراء لهم جمبعا وكان للقحاتة فقط.. مات منذ تآمر مع وزيره نصر الدين عبد الباري واعلنوا إباحة الخمر لغير المسلمين وإلغاء مادة الردة واشاعة الدعارة بإعادة تعريفها “يعد مرتكبا جريمة الدعارة من يوجد في مقر معد لتقديم الدعارة أو أي خدمة جنسية بمقابل مادي”.
وإلغاء عقوبة الجلد إلا في الجرائم الحدية والقصاص.
¤ مات حمدوك في اعين السودانيين منذ ان اطلق يد مدير المناهج عمر القراي، الذي طمس الهوية الإسلامية وعمل على إبعاد الصغار من القرآن الكريم بحذف كثير من السور من المقررات.. صور القراي الذات الإلهية في منهج التاريخ للصف السادس أساسي.. وخفض سور من مناهح التربية الإسلامية.. وحذف دروس مهمة تدعو للعقيدة الصحيحة، مثل “خصائص الأمة الإسلامية” و”عظمة الله” و “الإيمان بالملائكة”.. وغيرها من المواد.
¤ مات حمدوك في اعين السودانيين منذ دفع
مبلغ 335 مليون دولار تعويضا لعائلات أمريكية من ضحايا هجمات شنها تنظيم “القاعدة” – لا السودانيين – على سفارتي واشنطن في كينيا وتنزانيا عام 1998.. وعلى المدمرة الامريكية كول عام 2000.. واقر الرئيس الامريكي جو بايدن بان السودان لا علاقة له بالتفجيرات خلال اعلانه الرسمي اغتيالهم زعيم القاعدة ايمن الظواهري قال: (لعب دورا رئيسيا في تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا).
¤ مات حمدوك منذ ان تسبب في ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنية بخطوة التعويضات وبسياساته الرعناء.. كذب وحكومته على الشعب السوداني بشأن التعويضات الامريكية.. التي قال نصر الدين عبد الباري بعد سدادها في بيان رسمي (إن الخرطوم لم تكن ضالعة في الهجوم على المدمرة “كول” أو في أي أعمال إرهابية أخرى).. افرغ حمدوك الخزانة وقتها وكانت كورونا تفتك بآلاف السودانيين واعلنت حكومته الفاشلة حينها عجزها عن توفير 28 مليون دولار لشراء القمح.
¤ مات حمدوك عندما كان يبارك تشريد وفصل عشرات المئات من الموظفين والعاملين بمؤسسات الدولة.. بحجة الانتماء للمؤتمر الوطني.. مات حمدوك في نظر العسكريبن قبل السودانيين عندما خانهم وجاء من وراء ظهرهم بالالماني مؤجج الفتن والنيران فولكر.. الذي كان له سهمه الوافر في اشعال الحرب وتدمير بلادنا.
¤ ومهما يكن من امر.. مات حمدوك، ولم يتبق منه سوى ابتسامه بلهاء وخبيثة.. مات في نظر شعب يبكي دما لكنه عزيز باصله، قوي بارادته، غني بعزيمته لا بالدراهم والدولارات.
* الاحد 3 نوفمبر 2024

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!