الاخبار

مندوب السودان أمام الأمم المتحدة في فيينا يحذر من تداعيات الحرب علي الاستقرار الاقليمي

 

فيينا: الشعب

قدم المندوب الدائم لجمهورية السودان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالنمسا السفير مجدي مفضل، إحاطة تناول فيها تطورات الأوضاع الإنسانية والأمنية في السودان، ولا سيما في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور وذلك في قاعة الأمم المتحدة بفيينا

وقال السفير إن مدينة الفاشر تشهد أوضاعاً إنسانية صعبة، مشيراً إلى أن تقارير ميدانية تتحدث عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، وتدمير واسع في البنية التحتية، وتعطّل الخدمات الأساسية، وانقطاع الإمدادات الإنسانية نتيجة الحصار المستمر.

وأكد مفضّل أن ما يجري في دارفور يمثل، بحسب تعبيره، “كارثة إنسانية” تتطلب تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي، داعياً إلى تحقيق دولي مستقل ورقابة أممية مشددة على مسارات تهريب السلاح إلى داخل السودان.

ووجه السفير مفضل اتهاماً مباشراً لدولة الإمارات العربية بدعم مليشيا الدعم السريع مالياً وعسكرياً، معتبراً أن هذا الدعم يساهم في استمرار الصراع. وقال إن “تقارير أممية ومنظمات حقوقية وثّقت نقل أسلحة وتمويل عبر وسطاء إقليميين”، واصفاً ذلك بأنه “انتهاك للقانون الدولي”.

كما حذر من أن استمرار النزاع قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي. وشدد على أن “السودان لا يجب أن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية”، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه حماية المدنيين ودعم جهود السلام في البلاد.

وياتي هذا اللقاء في الأمم المتحدة امتداداً لجهود متواصلة يبذلها السفير مفضّل منذ اندلاع الحرب. ففي الاسبوع الماضي استضافت السفارة السودانية في فيينا لقاءً موسعاً مع الصحفيين النمساويين والعرب، عرض خلاله السفير وثائق وشهادات موثقة لجرائم الحرب والانتهاكات ضد المدنيين،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!