ملتقى قومي يناقش دور القيادات الدينية في تغيير الأعراف المجتمعية


الخرطوم: الشعب
تتواصل في الخرطوم أعمال الملتقى القومي المعني بالحماية من العنف المبني على النوع، الذي تنظمه وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والشركاء، على أن تختتم فعالياته في 20 أغسطس الجاري.
وشهدت جلسات اليوم الثاني حضوراً وتفاعلاً لافتاً من المشاركين، الذين ناقشوا بصورة موسعة أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به القيادات الدينية في تغيير الأعراف والممارسات المجتمعية، إلى جانب تطوير خطاب ديني يسهم في الحد من أشكال العنف وتعزيز حماية النساء والأطفال.
ويضم الملتقى قيادات ومنسوبي وحدات مكافحة العنف ضد المرأة والطفل في ولايات السودان المختلفة، فضلاً عن ممثلين للجهات الحكومية والأجهزة النظامية والمنظمات والمؤسسات الشريكة ذات الصلة.
وخلال جلسات اليوم، قدمت د. أحلام ورقة بعنوان «من التغيير الفكري إلى الأثر المجتمعي»، ناقشت خلالها التباين بين بعض أنماط الخطاب الديني التقليدي والمنظور الحقوقي الرافض للعنف، كما تناولت ملامح الخطاب الديني السائد في السودان تجاه قضايا العنف الواقع على النساء، وسبل تطويره بما يعزز الحماية ويواكب التحولات المجتمعية.
ويأتي انعقاد الملتقى في إطار مساعٍ لتنسيق العمل بين وحدات مكافحة العنف على المستوى الولائي والقومي، ورفع قدرات الكوادر العاملة في هذا المجال، إلى جانب ترسيخ مبدأ عدم التسامح مع العنف بكافة أشكاله.
وقالت المدير العام لوحدة مكافحة العنف، د. أميرة أزهري إن الملتقى انتقل من مرحلة تشخيص المشكلة إلى وضع حلول واقعية قابلة للتنفيذ في الولايات مؤكدة أن هذا المستوى من الحماس يبشر بمخرجات قوية ونوعية سيخرج بها الملتقى
وأضافت : (هدفنا من هذا الملتقى بناء تحالف وطني صلب يؤكد أنه لا مكان للعنف في مجتمعنا، ولا مبرر ديني أو اجتماعي يبرره) . وقالت رسالتنا لكل أسرة سودانية بيتك هو ملاذ الأمان، ومعاً سنضمن أن يكون كذلك لكل امرأة وطفل في السودان.




