مشروعات أممية جديدة للتعافي في السودان بتمويل ياباني

طوكيو: الشعب
أكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في طوكيو التزامه بتوسيع دعمه للمشروعات الإنسانية والتنموية في السودان بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للمتأثرين بالحرب في معسكرات النزوح إلى جانب دعم الأسر الأكثر هشاشة عبر توفير وسائل الإنتاج لا سيما في القطاع الزراعي والصناعات الصغيرة فضلاً عن تنفيذ برامج مكافحة الفقر وحماية البيئة.
جاء ذلك خلال لقاء سفير السودان لدى اليابان الريح حيدوب مع المديرة القطرية للبرنامج السيدة هاولزياليتش بمشاركة السيدة تشيكا كوندوه المسؤولة عن مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية الأفريقية (TICAD) وعدد من مديري الإدارات بالبرنامج، وذلك بمقر البرنامج في العاصمة اليابانية طوكيو.
وأعربت المديرة القطرية عن تقديرها لحكومة السودان لما قدمته من تسهيلات ساهمت في تنفيذ أنشطة البرنامج داخل البلاد مؤكدة استعداد البرنامج لدعم جهود الحكومة السودانية في أي استحقاقات انتخابية مقبلة مستندة إلى الخبرات السابقة للبرنامج في السودان من خلال تقديم الدعم الفني واللوجستي والاستفادة من التقنيات اليابانية المتقدمة في هذا المجال.
من جانبه استعرض السفير حيدوب في إطار جهود البعثة السودانية لحشد الدعم الإنساني والتنموي مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في السودان مشيراً إلى نجاح القوات المسلحة في استعادة السيطرة على معظم المدن التي كانت تشهد نزاعات وعودة مظاهر الحياة الطبيعية تدريجياً، إلى جانب استئناف النشاط الإنتاجي في القطاعات الزراعية والصناعية المختلفة. كما أشار إلى عودة حركة الطيران إلى مطار الخرطوم، باعتبارها مؤشراً على تحسن الوضع الأمني والاستقرار في العاصمة.
كما نقل السفير شكر وتقدير حكومة وشعب السودان لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على جهوده المستمرة في دعم العمل الإنساني والتنموي، لا سيما خلال فترة الحرب. وأشاد بقرار البرنامج استئناف نشاطه من داخل الخرطوم عقب عودة الوزارات والمؤسسات الحكومية إلى ممارسة أعمالها مشيراً إلى مشاركة وزير الخارجية، محي الدين سالم، في مراسم إعادة افتتاح مقر البرنامج بالخرطوم، بما يعكس دعم الحكومة السودانية للدور الذي يضطلع به البرنامج في إغاثة المتأثرين بالحرب ودعم قطاع الزراعة قبل الحرب وخلالها وبعدها.
وأكد السفير كذلك أهمية تكثيف الجهود لحشد المزيد من الدعم التنموي للسودان لدى الحكومة اليابانية باعتبارها من أكبر المساهمين في تمويل أنشطة الأمم المتحدة، مشيراً إلى ما تبديه اليابان من اهتمام ورغبة في دعم السودان في عدد من القطاعات الحيوية وفي مقدمتها الزراعة والكهرباء والطاقة الشمسية والخدمات الصحية.
واتفق الجانبان على تطوير التعاون المشترك من خلال إعداد حزمة من المشروعات الإنسانية والتنموية وتقديمها للحكومة اليابانية للنظر في تمويلها بما يسهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين السودانيين.




