مرتزقة يصلون دارفور بـ (40) عربة قتالية ويهددون أسواق الضعين وبرام

الضعين: برام: خالد جبريل
كشف مصدر مطلع أن سوقي الضعين وبرام مهددان بالنهب خلال الأيام القليلة المقبلة، على غرار ما حدث في سوق نيالا الكبير. وأوضح أن (40) عربة قتالية مزودة بالأسلحة والعتاد الحربي وصلت أمس إلى منطقة سوق الرقيبات الحدودية مع دولة الجنوب، والمعروفة سابقاً باسم سماحة. ويعد هذا السوق من الأسواق الرئيسية في الضعين، ويعتمد على البضائع القادمة من الجنوب.
وأشار المصدر إلى أن العربات القتالية وصلت عناصرها يرتدون زي مليشيا الدعم السريع، لكن ملامحهم غريبة ولا تشبه أهل السودان، ويبدو عليهم التعب الشديد ونتائج السفر الطويل. وأضاف أن قائدهم تحدث بلغة عربية “مكسرة” تكاد تكون غير مفهومة للمواطنين مما أثار خوفا وارتباكا لدى السكان المحليين وحتى عناصر مليشيا الدعم السريع المتواجدين في المنطقة.
وأدت هذه التحركات إلى قيام معظم تجار السوق بنقل بضائعهم إلى منازلهم خوفا من تكرار سيناريو نهب سوق نيالا الكبير وبعض متاجر سوق مرشينج. وأكد المصدر أن أسواق الضعين وبرام ستكون الهدف التالي لعمليات النهب، على يد مرتزقة الدعم السريع، قبل مغادرتهم إقليم دارفور، معتبرين ذلك مكافأة لهم على مشاركتهم في القتال، خاصة بعد عدم دفع استحقاقاتهم من قبل قياداتهم، بعد الاختفاء المفاجئ لقائدهم عبد الرحيم دقلو.
كما أشار المصدر إلى أن الجيش السوداني ضيق الخناق على محاور القتال في كردفان، في ظل غياب حميدتي منذ بداية الحرب، والاكتفاء بالتسجيلات والفيديوهات التي أصبحت محل شك وتكهن لدى أفراد المليشيا.




