محجوب فضل يكتب: حمدوك بين القومة للوطن والقعدة فی المزرعة والجرية فی لندن

-محجوب فضل بدری-
-تواصل معی صديقٌ عزيز،من لندن،
مُبَخِّساً التظاهرة وواصفاً كل الذين شاركوا فی تلك المظاهرة،ضد حمدوك،بالقول:-
(ديل شباب عطاله بتاعين مخدرات يامستشار نحن نعرفهم جيداً.
معروفين في لندن) إنتهیٰ النص٠ وكأنَّ حمدوك ورفاقه مثلاً معتكفون فی المساجد!! (هذه من عندی)
-ولما كان صديقی من أكبر الأُسر ذات المجد والمنعة والتاريخ التليد،
وهو من أحسن الناس خُلُقاً وخَلقاً،
فقد رأيتُ أن أُسدی له جميلاً،وذلك بالطلب من صاحب الفخامة رٸيس مجلس السيادة الإنتقالی الفريق أول عبدالفتاح البرهان،القاٸد العام للقوات المسلحة،بأنْ يتكرم علينا بدعوةالدكتور عبد الله آدم حمدوك، الخبير الأممی، رٸيس مجلس وزراء الفترة الإنتقالية السابق،لزيارة بلده السودان،علیٰ أن يتعهد له بالضمان الكافی لسلامته الشخصية،وسلامة الوفد المرافق له،من شاكلة سلك،
وعرمان،وغيرهما،ولمَّا كان كل الوفد
قد إعتاد علی الإستضافة والنثريات فلا بأس إذاً،فی الإلتزام لهم بذلك حسب الفٸات $$ التی يقبضون بها،
-مع التوجيه بالسماح للدكتور والوفد المرافق له،بإقامة الندوات،
وعقد الإجتماعات التی يرون، وتنظيم زيارة لهم لقریٰ الجزيرة خاصة، تمبول والسريحة وود النورة
لنریٰ حسن الضيافة والإستقبال،فی تلك القری !!مع توفير التغطية الإعلامية (المحايدة) لفعاليات هذه الزيارة٠الكيزان والفلول يمتنعون!!
-ليس عدلاً ان يزور حمدوك كل دول العالم ويُحرَم،من زيارة بلاده التی كان رٸيساً لوزراٸها،من مكتبه أو من المزرعة (ما فَرَقَت) فقد هتفت له
الجماهير(شكراً حمدوك!!) وأطلقت عليه لقب(المٶسس!!) وفُرِشَ له
(red carpetال
-وقد يتطلب أمر الزيارة إجراءات إضافية،زيادةً فی التأمين مثل أن يصدر الرٸيس البرهان عفواً عامَّاً عنه والوفد المرافق له ليُبطل مفعول قرار الناٸب العام القاضی بفتح بلاغات جناٸية فی مواجهته والوفد المُرافق له،وعلی الجهات الأمنية القيام بتطبيق طابور إخلاء الشخص من فٸة VIP حال حدوث أی تهديد للشخص المعنی من كبار الشخصيات كما فعلت معه شرطة لندن ،لإنقاذه من براثن المتظاهرين الذين لم يكونوا يحملون سویٰ لافتاتهم !!
-ولما كان حمدوك مع حفظ الألقاب من أهالی قرية الدبيبات،فيجب علی المليشيا المتمردة حمايته فی تلك المواقع مثل السنجكاية والنتل والضليمة وسلارا،هذا إن رَغِبَ الخبير الأممی فی زيارة اهله للوقوف علی أحوال من هم تحت سيطرة المليشيا المتمردة ومن هم تحت أمان جيش الكيزان !!
-وختاماً أتمنی أن لا يتجاهل سعادة القاٸد العام هذا الطلب، ولن يخسر شيٸاً،ومن الناحيةٍ الأُخریٰ أرجو أن لا يُسٸ حمدوك فهم هذه الدعوة علی الأقل يمكن أن تُعالجه والوفد المرافق له من مرض الكيزانوفوبيا،
وأن يجد له موطٸ قدم بين فكرة (القومة) للوطن،و (القعدة) فی المزرعة،وتغسل عنه عار (الجرية) فی لندن،،اللهم لا شماتة٠
-النصر لجيشنا
-العزة والمِنعة لشعبنا
-الخزی والعار لأعداٸنا وللعملاء ولدويلة mbz أوwuz !!
وما النصر إلَّا من عند الله
والله أكبر ولا نامت أعين الجبناء




