(مجلس غزة).. من انضم ومن رفض دعوة ترمب ؟

وكالات: الشعب
انقسمت دول العالم بشأن الدعوة التي وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، للانضمام إلى “مجلس السلام” الذي يقوده، والمخصص للإشراف على تنفيذ خطة السلام وإعادة الإعمار في قطاع غزة، لكنه سيعمل أيضا على حل أي نزاع آخر.. وتنص مسودة الميثاق على أن تمتد عضوية الدول في المجلس 3 سنوات قابلة للتجديد بقرار من رئيسه.
دول قبلت الانضمام
وبينما قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إن 20 إلى 25 دولة انضمت للمجلس، أعلنت أكثر من 10 دول قبولها الرسمي الدعوة كأعضاء مؤسسين.
وأعلنت السعودية ، قطر، الأردن، إندونيسيا، باكستان ،المغرب، مصر ،البحرين الأرجنتين، فيتنام، كازاخستان، أوزبكستان ، أذربيجان، بيلاروسيا والإمارات أن بلادهم قبلت دعوة الانضمام إلى “مجلس السلام”.
وفي تركيا، قال مصدر لـ”رويترز”، إن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان سيمثل الرئيس رجب طيب أردوغان في “مجلس السلام”.
وفي أوروبا، أكد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قبول الدعوة، واصفا ذلك بـ”الشرف”.
كما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبوله دعوة ترامب للانضمام إلى المجلس
دول رفضت أو أبدت تحفظات
في المقابل رفضت عدة أخرى الانضمام
وقالت فرنسا إنها لا تعتزم الانضمام “في هذه المرحلة”، وذكر مكتب الرئيس الفرنسي أن المخاوف تتعلق باحتمال تمتع المجلس بصلاحيات واسعة تتجاوز إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، بما قد يقوض إطار الأمم المتحدة.
كما رفضت النرويج المشاركة، معتبرة أن المجلس يتعارض مع القانون الدولي والأطر متعددة الأطراف، واتخذت السويد الموقف ذاته.
أما أيرلندا فقالت إنها تدرس الدعوة بعناية، لكنها أعربت عن قلقها من توسع صلاحيات المجلس خارج قطاع غزة.
وفي إيطاليا ذكرت صحيفة “كورييري ديلا سيرا” أن روما لن تشارك في مبادرة “مجلس السلام”.
كما نقلت مجلة “شبيجل” عن وثيقة صادرة عن وزارة الخارجية الألمانية أن الحكومة الألمانية ترفض الانضمام إلى “مجلس السلام”، خشية أن يقوض ذلك الأمم المتحدة.
وبدورها رفضت السويد المشاركة، وقال رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون إن بلاده لن تشارك في مبادرة “مجلس السلام” التي أطلقها ترامب بالنص المقدم حتى الآن.
دول تدرس الدعوة
قالت روسيا إن الكرملين يدرس تفاصيل المبادرة ويسعى للحصول على توضيحات من واشنطن، فيما تلقت الصين الدعوة من دون إعلان موقف نهائي.
وفي كندا أبدى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني حذرا إزاء احتمال مشاركة كندا في “مجلس السلام




