تقارير

كيك وشاي في استقبال البرهان بموسكو.. أين (العرديب الروسي) ؟


متابعة: الشعب

في اجواء جمعت بين البروتوكول الرئاسي وضيافة الشتاء الروسي لفتت مائدة الاستقبال التي ظهرت أمام رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان خلال استقباله في مطار موسكو الأنظار بما ضمته من كيك ومخبوزات وشاي وقهوة إلى جانب السماور (وعاء تسخين الماء) التقليدي المحاط بحلقات الخبز.
وظهر البرهان مرتدياً معطف ثقيلاً يناسب أجواء موسكو الباردة وجد أمامه مائدة ضيافة عامرة بالمخبوزات والمشروبات الساخنة مما أعاد إلى الواجهة جانباً خفيفاً من تفاصيل الاستقبالات الرسمية حيث لا تقتصر الحكاية على المصافحات والصور والبروتوكول وامتدت أحياناً إلى فنجان شاي أو كوب قهوة.
لكن الصورة التي فتحت باب الطرفة على مواقع التواصل كانت الكوب الذي حمله البرهان بشماله إذ ذهب بعض المعلقين إلى إطلاق طرفة سودانية مفادها أنه ربما تذوّق “عرديب روسي” وهي مزحة تستحضر مشروب العرديب المعروف في السودان، وتضعه في مقارنة طريفة مع أجواء الضيافة الروسية ومشروباتها الساخنة لا سيما وان الرئيس البرهان كان قد خطف الانظار مطلع العام الجاري عندما قام بقبول كوب عصير “عرديب” من مواطن في سوق الكلاكلة اللفة
يعمل بائعاً متجولاً يبيع  العصائر الجاهزة.
وبين كيك المائدة وشاي السماور وبرودة الطقس في موسكو تحول المقطع إلى مادة مناسبة للتعليقات الخفيفة، خصوصاً أن العرديب السوداني يُقدَّم غالباً مشروباً بارداً، بينما تفرض الأجواء الروسية الباردة حضور المشروبات الساخنة بقوة.
في موسكو، حيث البرد يحتاج إلى معطف وكوب ساخن وجد السودانيون مساحة للمزاح هل كانت ضيافة روسية بالشاي والقهوة أم أن العرديب سافر مع البرهان إلى موسكو؟.
ومهما يكن من أمر فإن ما جاء في خطاب البرهان خلال القمة الإفريقية الروسية قد يحتاج إلى كوب من الشاي الساخن أو العرديب البارد وهو يعلن أن مخرجات الحوار السوداني – السوداني ستفضي إلى فترة انتقالية تقود إلى انتخابات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!