كباشي والعطا يداً بيد في أول ظهور منذ إعادة هيكلة الجيش


أم درمان: الشعب
شهدت مدينة المهندسين بأم درمان مناسبة اجتماعية لافتة تمثلت في حفل زفاف كريمة وزير الدفاع الفريق ركن محاسب حسن كبرون، أمس الأول والذي تحول إلى حدث بارز جمع قيادات رفيعة من القوات المسلحة في ظهور نادر يعكس أجواء من التقارب والانسجام.
حضر الحفل كل من عضو مجلس السيادة مساعد القائد العام الفريق أول شمس الدين كباشي إلى جانب رئيس هيئة الأركان الفريق أول ياسر العطا في لقاء يعتبر الأول من نوعه منذ إعادة هيكلة قيادة القوات المسلحة في صورتها الجديدة.
ولفت الانتباه ظهور القياديين بروح ودية واضحة حيث بدت عليهما ملامح الانسجام والتفاهم أثناء وصولهما معاً إلى موقع المناسبة بعكس مايتم الترويج له عن حنق كباشى على قرارات الجيش الأخيرة.
واستقبل كباشي والعطا بحفاوة كبيرة من الحضور الذين عبروا عن ترحيبهم عبر التكبير والهتافات مرددين “أسد وأسد” وعبارات الإشادة والدعم . كما شارك القائدان في أجواء الاحتفال حيث تفاعلا مع العروض التراثية التي قدمتها الفرق الشعبية والتي شملت رقصات الكرنق والكمبلا،ة في لوحات جسدت صمود وثقافة إنسان جبال النوبة الذين عمل معهم العطا ودحر معهم تمرد الحركة الشعبية.
وجاب القائدان أرجاء الميدان محيين الحضور الذين توافدوا بكثافة للمشاركة في المناسبة في صورة عكست حالة من التلاحم بين الشعب والقيادة العسكرية، وأبرز المكانة الاجتماعية الرفيعة التي يحظى بها وزير الدفاع والد العروس.
وكانت المشاركة رسالة إيجابية عكست روح التماسك داخل المؤسسة العسكرية، كما عكست امتداد العلاقات الإنسانية والاجتماعية بين قياداتها والشعبية التي يتمتعان بها.
كما شهدت المناسبة حضوراً واسعاً لقيادات القوات المسلحة وعدد من الضباط والمسؤولين، وكان ذلك تأكيد على تحسن
كما رأى مراقبون أن
وكان تواجد القيادات العليا في مناسبة اجتماعية مفتوحة وتفاعلهم المباشر مع المواطنين عكس مستوى من الثقة في الوضع الأمني، وأكد عودة الحياة العامة إلى طبيعتها واستتباب الأوضاع الأمنية خاصة في العاصمة الأمر الذي أتاح تنظيم المناسبة وبهذا الحضور الكبير وسط أجواء آمنة ومستقرة. إلى جانب تقوية الروابط بين الجيش والمجتمع. واعتبر هذا المشهد مؤشراً إيجابياً على مرحلة جديدة يسودها الاستقرار والتلاحم الوطني.






