الاخبار

عبد الرحمن الصادق ينعى فارس المبادئ ميرغني ضيف الله

الراحل ميرغني (يمين) وعبد الرحمن المهدي

أم درمان: الشعب

نعى مساعد الإمام وقائد سيوف النصر الأمير/ عبدالرحمن الصادق المهدي، ، المجاهد/ ميرغني ضيف الله حمد النيل، الذي انتقل إلى جوار ربه يوم الرابع عشر من شهر رمضان المعظم، بعد معاناة طويلة مع المرض ألزمته السرير لعدة أعوام.
واستهل الأمير بيان النعي بآيات من الذكر الحكيم، مستشهداً بقوله تعالى في سورة الزمر: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ}. وقوله في سورة الأحزاب: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}.
مؤكداً أن الفقيد كان مثالاً للثبات على العهد، والصدق في الموقف، وعدم التبدل في المبادئ.
وأشار عبد الرحمن إلى أن الراحل يُعد من أبرز قادة الأمة والأنصار الذين خاضوا أحداث يوليو 1976 دفاعاً عن الدين والوطن، مضيفاً أن الفقيد ظل متمسكاً بمواقفه الوطنية، ورافضاً مغادرة السودان رغم قسوة الحرب ومآلاتها، مفضلاً البقاء في داره بين أم درمان والأبيض حتى وافته المنية.
وأوضح البيان أن برحيله يفقد الكيان والحزب والسودان «فارساً من فرسان المبادئ»، عُرف بتمسكه برفض الظلم والتسلط، والدعوة إلى صون كرامة السودانيين، ووحدة التراب الوطني، والعمل من أجل السلام الكامل والعيش الكريم لكل أبناء وبنات البلاد.
وتقدم الأمير بالتعازي إلى زوجة الفقيد أميمة عثمان حسين، وإلى أسرته داخل السودان وخارجه، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين.
ويُعد رحيل ميرغني ضيف الله حمد النيل خسارة لتيار الأنصار والدوائر الوطنية التي عاصرته، في مرحلة دقيقة من تاريخ السودان، اتسمت بتعقيدات سياسية وأمنية متصاعدة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!