عبد الرحمن الصادق: الواثق جاء صدفة و ادخل حزب الامة في نفق المليشيات ويظن نفسه قائداً

ام درمان: الشعب
وجّه الأمير عبد الرحمن الصادق المهدي، قائد سيوف النصر ورئيس مجلس إدارة البقعة الجديدة ونائب رئيس مجلس الحل والعقد، انتقادات حادة للأمين العام لحزب الأمة القومي الواثق البرير، قائلاً: “لم يأتِ إلى السياسة عبر التجربة أو التضحيات، بل دخلها مصادفة، ثم رسّخ موقعه بالمصاهرة.”
وأضاف المهدي بسخرية: “من يتحدث اليوم عن النضال لم يذق طعم المعتقلات ولا خبر ساحات المواجهة، إنما عرف قاعات المليشيات المكيّفة، ثم تعرّف إلى السياسة كما يتعرّف المرء على مقعد فارغ في صالون زفاف.”
وفي معرض حديثه عن الحرب، أوضح الأمير عبد الرحمن أن المليشيا أشعلت القتال بدفع خارجي من دويلة الشر، مضيفاً بلهجة لاذعة: “أما دعاة السلام من الخارج، فهم كطبيب يصف الدواء عبر الهاتف دون أن يرى المريض أو يفهم علّته.”
وعن أزمة حزب الأمة القومي، أكد المهدي أن البرير زجّ بالحزب في نفق المليشيات، بينما الأغلبية الساحقة من قواعد الحزب ومؤسساته تقف اليوم مع الأجندة الوطنية في الداخل. وأضاف بسخرية:
“الحزب الآن يملك قيادة بلا قواعد، وقواعد تبحث عن قيادة، فيما يتوهّم البرير أنه يمسك بزمامها، كمن يركب فيلاً ويظن أنه هو من يحدد الطريق.”
وختم المهدي قائلاً: “السياسة ليست صدفة ولا مصاهرة، بل نضال وصبر. ومن يستبدل رضا شعبه برضا الخارج، إنما يشبه من باع بيته ليسكن في فندق على نفقة الغير… يخرج منه يوماً بلا مفتاح ولا عنوان.”




